علي (عليه السلام) فخطب أصحابه فقال: أيها الناس، املكوا عن هؤلاء أيديكم [وألسنتكم] وإياكم أن تسبقوا إلى شيء فإن المخصوم غدا من خصم اليوم (١).
وكانت عائشة حين نزولهم نزلت في الأزد ويرأس الأزد يومئذ صبرة ابن سبحان (٢) فقال له كعب بن سور (٣): إن الجموع إذا تراءت لم تستطع كفافها إنما هي
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٤٠٣ - فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
(١) انظر تاريخ الطبري: ٣ / ٥٠٩ بالإضافة إلى المصادر السابقة.
(٢) انظر المصادر السابقة، ولكن الطبري في: ٣ / ٥٠٨ والمفيد في كتاب الجمل: ٣٤٨ ذكراه باسم:
صبرة بن شيمان.
(٣) انظر المصادر السابقة.
وكعب بن سور بن بكر بن عبد الأزدي من القسامل من بني لقيط، أسلم في عهد النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يصحبه فعدوه من التابعين. ولكعب هذا قصة عجيبة ذكرها الطبري في: ٥ / ٢١٦ وط أوروبا: ١ / ٣٢١١، والاستيعاب: ٢٢١ الترجمة ٩٣٣، وأسد الغابة: ٤ / ٢٤٢، والإصابة: ٣ / ٢٩٧ الترجمة: ٧٤٩٥، والاشتقاق: ٥٠٠ وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٨١ تحقيق محمد أبو الفضل، وطبقات ابن سعد:
٧ / ٩٢ ط بيروت، والجمل للشيخ المفيد: ١٥٦، والكامل للمبرد: ٣ / ٢٤٢ ط مصر تحقيق إبراهيم الدلجموني.
وخلاصة هذه القصة: انه لم يكن له رأي في القتال وقال يومئذ أنا والله كما قالت القائلة " يا بني لا تبن ولا تقاتل " وقيل: دخل في بيت وطين عليه بابه، وجعل فيه كوة يتناول منه طعامه وشرابه اعتزالا للفتنة، فقيل لعائشة: إن لم يخرج معك كعب فلم تخرج الأزد، وإن خرج معك لم يتخلف عنهم أحد، فركبت إليه ونادته وكلمته ولكنه لم يجبها.... والشيخ المفيد يذكر أن القائل لعائشة هما طلحة والزبير...
ثم أرسلا إليه رسوليهما يسألانه النصر لهما والقتال معهما فأبى عليهما... ثم صارا إليه واستأذنا عليه فلم يأذن لهما وحجبهما، فصارا إلى عائشة فخبراها خبره، وسألاها ان تسير إليه فأبت....
ثم قال طلحة والزبير: يا أم: ان قعد عنا كعب قعدت عنا الأزد كلها وهي حي البصرة فاركبى إليه...
فركبت بغلا وأحاط بها نفر من أهل البصرة وذهبت إلى كعب... فلما كان يوم الجمل خرج - كعب - مع إخوة له، قالوا: ثلاثة وقالوا: أربعة، وفي عنقه مصحف وفي يده عصا وفي الأخرى خطام جمل عائشة فجاءه سهم غرب فقتله وقتل معه إخوته جميعا فجاءت أمهم حتى وقفت عليهم فقالت:
يا عين جودي بدمع سرب * على فتية من خيار العرب ومالهم غير حين النفو * س أى أميري قريش غلب نقلنا هذا الكلام من المصادر السابقة بتصرف. وكعب قد أثرت فيه أمومة عائشة لانها خاطبته بقولها: يا كعب، ألست أمك ولي عليك حق؟ فكلمها وخرج معها. على أن قسما من المسلمين يومذاك لم تؤثر فيهم أمومتها لهم ليندفعوا وراءها في هذه الحرب، فقد كتب زيد بن صوحان في جوابها: أما بعد فأنا ابنك الخالص إن اعتزلت هذا الأمر ورجعت إلى بيتك وإلا فأنا أول من نابذك. (راجع الطبري:
٥ / ١٨٤، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٨١ الطبعة الأولى، والكامل في التاريخ: ٣ / ١١٠).
وها هو أبو بكرة (نفيع بن الحارث) يمتنع من الالتحاق بالجيش ويقول: لقد نفعني الله بكلمة - وفي رواية عصمني الله بكلمة - سمعتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قصة أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى قال (صلى الله عليه وآله): لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. (انظر المستدرك: ٤ / ٥٢٥، والبخاري: ٣ / ٦٣، وكتاب المغازي، و: ٤ / ١٥٢، والنسائي: ٤ / ٣٠٥، والمفيد في كتابه الجمل: ٢٩٧، والترمذي: ٩ / ١١٩، ومسند أحمد: ٥ / ٣٨ - ٤٣، و ٤٧ و ٥١. اذن هي ليست بأميرة جيش الجمل بل هي أميرة المؤمنين تنصب وتعزل من تشاء.
(٢) انظر المصادر السابقة، ولكن الطبري في: ٣ / ٥٠٨ والمفيد في كتاب الجمل: ٣٤٨ ذكراه باسم:
صبرة بن شيمان.
(٣) انظر المصادر السابقة.
وكعب بن سور بن بكر بن عبد الأزدي من القسامل من بني لقيط، أسلم في عهد النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يصحبه فعدوه من التابعين. ولكعب هذا قصة عجيبة ذكرها الطبري في: ٥ / ٢١٦ وط أوروبا: ١ / ٣٢١١، والاستيعاب: ٢٢١ الترجمة ٩٣٣، وأسد الغابة: ٤ / ٢٤٢، والإصابة: ٣ / ٢٩٧ الترجمة: ٧٤٩٥، والاشتقاق: ٥٠٠ وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٨١ تحقيق محمد أبو الفضل، وطبقات ابن سعد:
٧ / ٩٢ ط بيروت، والجمل للشيخ المفيد: ١٥٦، والكامل للمبرد: ٣ / ٢٤٢ ط مصر تحقيق إبراهيم الدلجموني.
وخلاصة هذه القصة: انه لم يكن له رأي في القتال وقال يومئذ أنا والله كما قالت القائلة " يا بني لا تبن ولا تقاتل " وقيل: دخل في بيت وطين عليه بابه، وجعل فيه كوة يتناول منه طعامه وشرابه اعتزالا للفتنة، فقيل لعائشة: إن لم يخرج معك كعب فلم تخرج الأزد، وإن خرج معك لم يتخلف عنهم أحد، فركبت إليه ونادته وكلمته ولكنه لم يجبها.... والشيخ المفيد يذكر أن القائل لعائشة هما طلحة والزبير...
ثم أرسلا إليه رسوليهما يسألانه النصر لهما والقتال معهما فأبى عليهما... ثم صارا إليه واستأذنا عليه فلم يأذن لهما وحجبهما، فصارا إلى عائشة فخبراها خبره، وسألاها ان تسير إليه فأبت....
ثم قال طلحة والزبير: يا أم: ان قعد عنا كعب قعدت عنا الأزد كلها وهي حي البصرة فاركبى إليه...
فركبت بغلا وأحاط بها نفر من أهل البصرة وذهبت إلى كعب... فلما كان يوم الجمل خرج - كعب - مع إخوة له، قالوا: ثلاثة وقالوا: أربعة، وفي عنقه مصحف وفي يده عصا وفي الأخرى خطام جمل عائشة فجاءه سهم غرب فقتله وقتل معه إخوته جميعا فجاءت أمهم حتى وقفت عليهم فقالت:
يا عين جودي بدمع سرب * على فتية من خيار العرب ومالهم غير حين النفو * س أى أميري قريش غلب نقلنا هذا الكلام من المصادر السابقة بتصرف. وكعب قد أثرت فيه أمومة عائشة لانها خاطبته بقولها: يا كعب، ألست أمك ولي عليك حق؟ فكلمها وخرج معها. على أن قسما من المسلمين يومذاك لم تؤثر فيهم أمومتها لهم ليندفعوا وراءها في هذه الحرب، فقد كتب زيد بن صوحان في جوابها: أما بعد فأنا ابنك الخالص إن اعتزلت هذا الأمر ورجعت إلى بيتك وإلا فأنا أول من نابذك. (راجع الطبري:
٥ / ١٨٤، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٨١ الطبعة الأولى، والكامل في التاريخ: ٣ / ١١٠).
وها هو أبو بكرة (نفيع بن الحارث) يمتنع من الالتحاق بالجيش ويقول: لقد نفعني الله بكلمة - وفي رواية عصمني الله بكلمة - سمعتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قصة أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى قال (صلى الله عليه وآله): لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. (انظر المستدرك: ٤ / ٥٢٥، والبخاري: ٣ / ٦٣، وكتاب المغازي، و: ٤ / ١٥٢، والنسائي: ٤ / ٣٠٥، والمفيد في كتابه الجمل: ٢٩٧، والترمذي: ٩ / ١١٩، ومسند أحمد: ٥ / ٣٨ - ٤٣، و ٤٧ و ٥١. اذن هي ليست بأميرة جيش الجمل بل هي أميرة المؤمنين تنصب وتعزل من تشاء.
(٤٠٣)