عليه، وكتب إلى معاوية بن أبي سفيان أيضا كتابا يستقدمه فيه وكانت صورة الكتاب:
" من عبد الله [علي] أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان (١)، أما بعد،
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٣٥٤ - فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
(١) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة، تزوجت هند أولا الفاكه بن المغيرة المخزومي فقتل عنها بالغميصاء - كما جاء في نسب قريش: ٣٠٠ - موضع قرب مكة، ثم تزوجت حفص بن المغيرة فمات عنها، ثم تزوجت أبا سفيان. وكانت في زمن الفاكه متهمة بالزنا كما يذكر صاحب العقد الفريد: ٦ / ٨٦ - ٨٧، والأغاني: ٩ / ٥٣، وكانت ممن تذكر في مكة بفجور وعهر كما ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١ / ٢٣٦ تحقيق محمد أبو الفضل.
دخل أبو سفيان في الإسلام، غير أن المسلمين لم ينسوا مواقفه منهم فكانوا لا ينظرون إليه ولا يقاعدونه كما جاء في صحيح مسلم: ٧ / ١٧١ وهو القائل: يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة، فو الذي يحلف به أبو سفيان ما زلت أرجوها لكم ولتصيرن إلى صبيانكم وراثة... ذكر ذلك صاحب مروج الذهب بهامش ابن الأثير: ٥ / ١٦٥ - ١٦٦. وأضاف صاحب كتاب الأغاني: ٦ / ٣٥٥ والاستيعاب:
٦٩٠، والنزاع والتخاصم للمقريزي: ٢٠ ط النجف، وغيرهم قوله: فوالله ما من جنة ولا نار، فصاح به عثمان: " قم عني، فعل الله بك وفعل ".
ومعاوية هذا أسلم بعد الفتح وقال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا أشبع الله بطنه. كما ذكره صاحب أنساب الأشراف:
١ / ٥٣٢، وصحيح مسلم: ٨ / ٢٧، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٣٦٥ ومسند الطيالسي:
ح ٢٧٤٦، وابن كثير: ٨ / ١١٩ وقال فيه (صلى الله عليه وآله): في قصة زواج المهاجرة التي استشارت النبي (صلى الله عليه وآله) عندما خطبها: أما معاوية فصعلوك. كما جاء في صحيح مسلم: ٤ / ١٩٥، مسند الطيالسي: ٢٢٨ / ١٦٤٥، وسنن ابن ماجة: ح ١٨٦٩. وقال فيه (صلى الله عليه وآله) عندما نظر إلى أبي سفيان وهو راكب ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق: اللهم العن القائد والسائق والراكب. ذكر ذلك الطبري في تاريخه: ١١ / ٣٥٧، وسبط بن الجوزي في التذكرة: ١١٥، ووقعة صفين: ٢٤٧، والزبير بن بكار في المفاخرات برواية ابن أبي الحديد عنه في شرح النهج: ٢ / ١٠٣.
ولسنا بصدد بيان كل ما قاله (صلى الله عليه وآله) فيه وفي أسرته كالحكم بن أبي العاص وعقبة بن أبي معيط وغيرهما ونكتفي برواية الطبري من حوادث سنة (٥١ ه) والكامل لابن الأثير: ٢٠٢ - ٢٠٩ وابن عساكر: ٢ / ٣٧٩ والشيخ محمود أبو ريه: ١٨٤ - ١٨٥ ما نقلوه عن الحسن البصري إنه كان يقول: أربع خصال كن في معاوية ولو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة: انتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها بغير مشورة وفيهم بقايا وذوو الفضيلة، واستخلافه ابنه بعده سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب الطنابير وأدعياؤه زيادا وقد قال رسول الله: الولد للفراش وللعاهر الحجر، وقتله حجرا وأصحابه، ويل له من حجر وأصحابه، ويل له من حجر وأصحابه. ومن أراد المزيد فليراجع الطبري:
٤ / ٢٠٢، والنبلاء: ١ / ٢٣٧، ومسند أحمد: ٤ / ٤٢١، ووقعة صفين لنصر بن مزاحم: ٢٤٦، والمعجم الكبير للطبراني: ١ / ٤٢٧، والعقد الفريد: ٤ / ٣٤٥، والطبري: ١١ / ٣٥٧، والاستيعاب: ٤١٢، وأسد الغابة: ٣ / ١٠٦، وتهذيب ابن عساكر: ٧ / ٢٠٦، والإصابة: ٢ / ٢٦٠، والطبقات الكبرى: ٤ / ٢٢٢، وصفة الصفوة: ١ / ٢٣٨، وسيرة ابن هشام: ٤ / ١٧٩.
دخل أبو سفيان في الإسلام، غير أن المسلمين لم ينسوا مواقفه منهم فكانوا لا ينظرون إليه ولا يقاعدونه كما جاء في صحيح مسلم: ٧ / ١٧١ وهو القائل: يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة، فو الذي يحلف به أبو سفيان ما زلت أرجوها لكم ولتصيرن إلى صبيانكم وراثة... ذكر ذلك صاحب مروج الذهب بهامش ابن الأثير: ٥ / ١٦٥ - ١٦٦. وأضاف صاحب كتاب الأغاني: ٦ / ٣٥٥ والاستيعاب:
٦٩٠، والنزاع والتخاصم للمقريزي: ٢٠ ط النجف، وغيرهم قوله: فوالله ما من جنة ولا نار، فصاح به عثمان: " قم عني، فعل الله بك وفعل ".
ومعاوية هذا أسلم بعد الفتح وقال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا أشبع الله بطنه. كما ذكره صاحب أنساب الأشراف:
١ / ٥٣٢، وصحيح مسلم: ٨ / ٢٧، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٣٦٥ ومسند الطيالسي:
ح ٢٧٤٦، وابن كثير: ٨ / ١١٩ وقال فيه (صلى الله عليه وآله): في قصة زواج المهاجرة التي استشارت النبي (صلى الله عليه وآله) عندما خطبها: أما معاوية فصعلوك. كما جاء في صحيح مسلم: ٤ / ١٩٥، مسند الطيالسي: ٢٢٨ / ١٦٤٥، وسنن ابن ماجة: ح ١٨٦٩. وقال فيه (صلى الله عليه وآله) عندما نظر إلى أبي سفيان وهو راكب ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق: اللهم العن القائد والسائق والراكب. ذكر ذلك الطبري في تاريخه: ١١ / ٣٥٧، وسبط بن الجوزي في التذكرة: ١١٥، ووقعة صفين: ٢٤٧، والزبير بن بكار في المفاخرات برواية ابن أبي الحديد عنه في شرح النهج: ٢ / ١٠٣.
ولسنا بصدد بيان كل ما قاله (صلى الله عليه وآله) فيه وفي أسرته كالحكم بن أبي العاص وعقبة بن أبي معيط وغيرهما ونكتفي برواية الطبري من حوادث سنة (٥١ ه) والكامل لابن الأثير: ٢٠٢ - ٢٠٩ وابن عساكر: ٢ / ٣٧٩ والشيخ محمود أبو ريه: ١٨٤ - ١٨٥ ما نقلوه عن الحسن البصري إنه كان يقول: أربع خصال كن في معاوية ولو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة: انتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها بغير مشورة وفيهم بقايا وذوو الفضيلة، واستخلافه ابنه بعده سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب الطنابير وأدعياؤه زيادا وقد قال رسول الله: الولد للفراش وللعاهر الحجر، وقتله حجرا وأصحابه، ويل له من حجر وأصحابه، ويل له من حجر وأصحابه. ومن أراد المزيد فليراجع الطبري:
٤ / ٢٠٢، والنبلاء: ١ / ٢٣٧، ومسند أحمد: ٤ / ٤٢١، ووقعة صفين لنصر بن مزاحم: ٢٤٦، والمعجم الكبير للطبراني: ١ / ٤٢٧، والعقد الفريد: ٤ / ٣٤٥، والطبري: ١١ / ٣٥٧، والاستيعاب: ٤١٢، وأسد الغابة: ٣ / ١٠٦، وتهذيب ابن عساكر: ٧ / ٢٠٦، والإصابة: ٢ / ٢٦٠، والطبقات الكبرى: ٤ / ٢٢٢، وصفة الصفوة: ١ / ٢٣٨، وسيرة ابن هشام: ٤ / ١٧٩.
(٣٥٤)