الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٢٩٠ - فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)

ومن ضعفاء المؤمنين [أحد] وقال لعلي: إذا أبرمت ما أمرتك به كن على أهبة الهجرة (١)

(١) الهجرة معناها الانتقال من بلد إلى آخر، أو من مكان إلى غيره، فرارا بالدين، ورهبة وخوفا وحفظا وصيانة للنفس من أن تصيبها مضرات من قبل الظلمة وحكام الجور أعداء الله ورسوله.
وفعلا هاجر الصادق الأمين (صلى الله عليه وآله) في بداية دعوته إلى شعب أبي طالب وعبد المطلب - وكانوا جميعا هم بنو هاشم - وهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار. وكان علي (عليه السلام) أعظمهم مؤاساة لعظيمهم (صلى الله عليه وآله) حيث كان (عليه السلام) يرقد في فراشه كل ليلة مدة ثلاث سنين بأمر من أبيه شيخ الأبطح خوفا من الفتك والغيلة أو الغفلة والغفوة. وكان (عليه السلام) ممتثلا لأمر شيخ الأبطح، وهو امتحان عسير يعجز القلم عن وصفه، وكأنه الامتحان الذي ابتلى به الله إسماعيل حين صارا ذبيحا لأبيه إبراهيم كما في قوله تعالى (فلما بلغ معه السعى قال يبنى إني أرى في المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يأبت افعل ما تؤمر ستجدنى إن شآء الله من الصبرين) الصافات: ١٠٢.
ورغم التوافق والمشابهة بين القضيتين غير أن هنالك فارق بينهما، لأن قضية إبراهيم (عليه السلام) مع ابنه يبقى الحنان الأبوي مهما كان نوع القتل فيه شفقة ورحمة بخلاف ما لو قدر للأعداء الشرسين الكفرة المجرمين كما فعلوا بابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام) وأولاده وأصحابه وسبى نساءه. ولسنا الآن بصدد المقارنة.
أما الهجرة الثانية: فهي الهجرة إلى الحبشة والتي أمر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) اثنان وثمانون رجلا مع جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، ولسنا بصدد بيانها الآن أيضا.
أما الهجرة الثالثة: فهي للأنصار الأولين وهم العقبيون بإجماع أهل السير والتاريخ وكانوا سبعين رجلا، وأول من بايع فيها أبو الهيثم بن التيهان.
أما الهجرة الرابعة: فهي للمهاجرين إلى المدينة، والسابق فيها: مصعب بن عمير، وعمار بن ياسر، وأبو سلمة المخزومي، وعامر بن ربيعة، وعبد الله بن جحش، وابن أم مكتوم، وبلال، وسعد، ثم ساروا إرسالا. ولسنا بصدد بيانها أيضا.
إن الحديث الذي رواه الغزالي في كتابه المذكور: ٣ / ٢٣٨، تحت عنوان " بيان الإيثار وفضيلته " من كتاب ذم المال رواه مرسلا، لكن الحديث رواه كثير من أصحاب التفسير والحديث والسير، فرواه الثعلبي في تفسير الآية الكريمة من تفسير الكشف والبيان، ورواه ابن البطريق في خصائص الوحي المبين: ٥٩، والفيض في المحجة البيضاء: ٦ / ٨٠، والأميني في الغدير: ٢ / ٤٨ ط بيروت، والطوسي في الأمالي:
١٦، والرازي في تفسيره: ٢ / ١٥٢، مرسلا، وابن الأثير في أسد الغابة: ٤ / ٢٥ و ١٨ و ١٩ وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: ١٤١ ط بيروت، وابن شهرآشوب في المناقب: ٢ / ٦٥، والبحراني في تفسيره البرهان: ١ / ٢٠٧ ح ١١ الطبعة الثانية، ورواه صاحب غاية المرام: باب ٤٥ ص ٣٤٦، والإربلي في كشف الغمة: ١ / ٣١٠ ط بيروت، والحافظ الكنجي في كفاية الطالب: باب ٦٢ ص ٢٣٩، ورواه في تعليقه على إحياء العلوم: ٣ / ٢٣٨، والشبلنجي في نور الأبصار: ٧٧ و ٨٦، والحاكم في المستدرك:
٣
/ ١٣٣، وابن عساكر في تاريخه / ترجمة الإمام علي (عليه السلام): ١ / ٢٠٢ ح ٢٤٨ و ٢٤٩ الطبعة الثانية، والطبراني في المعجم الكبير: ٣ / ١٦٨، والنسائي في خصائصه: ٢٣ ط النجف، والبلاذري في أنساب الأشراف: ح ٤١ من ترجمة الإمام علي، وابن سعد في طبقاته: ٣ / ٢١، و: ٨ / ٣٥ و ١٦٢ ط بيروت، مسند أحمد بن حنبل: ١ / ٣٣٠ ح ١٢٦٦ الطبعة الأولى و ٣٧٣ ط أخرى، وص ٣٤٨ وكذلك ح ٢٩١، مسند أبي داود الطيالسي: ٣٦٠ ح ٢٧٥٣.
وإليك بعض نماذج الحديث، فمثلا الفخر الرازي في تفسيره الكبير قال في ذيل الآية: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) بات على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله)... ثم قال: إنه لما نام على فراشه قام جبرئيل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، وجبريل ينادي: بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة.
وفي أسد الغابة لابن الأثير ٤: ٢٥ روى بسنده عن الثعلبي قال: فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل (عليهما السلام):
واني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر... أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب...
وجبريل ينادي: بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله عزوجل بك الملائكة...
وذكر المناوي في كنوز الحقائق: أن الله يباهي بعلي (عليه السلام) كل يوم الملائكة. ورواه صاحب الرياض النضرة المحب الطبري: ٢ / ٢٠٣، وذخائر العقبى: ٦٠ و ٨٦، ومجمع الزوائد: ٧ / ٢٧، و: ٩ / ١١٩، وكنز العمال: ٣ / ١٥٥، و: ٨ / ٣٣٣، وتاريخ بغداد: ١٣ / ١٩١، شواهد التنزيل تحقيق المحمودي: ١٢٣ - ١٣٣ ح ١٣٣ - ١٤٣، وهذه الأحاديث تذكر الحديث وسبب نزول الآية الكريمة أيضا. ورواه الصفوري في نزهة المجالس: ٢ / ٢٠٩، وابن هشام في السيرة: ٢ / ٢٩١، العقد الفريد: ٣ / ٢٩٠، مناقب الخوارزمي: ٧٥، ورواه اليعقوبي في تاريخه: ٢ / ٣٩ منشورات الشريف الرضي مطبعة أمير قم الطبعة الأولى.
أما سبب نزول الآية: فإنها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) كما نقل أكثر جهابذة التفسير والمحدثين والمؤرخين على الرغم من أن الشواذ منهم قال: إنها نزلت في صهيب، وقال آخر: إنها نزلت في الزبير والمقداد، ولا يهمنا هذا الاختلاف بعد أن أورد الثعلبي في تفسيره " الكشف والبيان " وغيره من أعيان الأمة عن ابن عباس أنها نزلت لما هرب [هاجر] النبي (صلى الله عليه وآله) من المشركين إلى الغار خلفه لقضاء دينه ورده ودائع الناس، فبات علي على فراش النبي (صلى الله عليه وآله) وأحاط المشركون بالدار، فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل: أني قد آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة...
وقد ذكرنا مصادر الحديث آنفا فراجع.
إذن، سبب نزول الآية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب حين بات على فراش النبي (صلى الله عليه وآله) عند الهجرة، ولسنا بصدد الدفاع والبيان بمن نزلت وعند من نزلت بل إن الفدائي الأول هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) كما تشير المصادر التالية التي حصلنا عليها، ونحن نذكرها على سبيل المثال لا الحصر:
إحياء علوم الدين للعلامة الغزالي: ٣ / ٢٣٨، شرح النهج لابن أبي الحديد: ١٣ / ٢٦١ - ٢٦٧ ط مصر تحقيق محمد أبو الفضل، تاريخ دمشق لابن عساكر / ترجمة الإمام علي: ١ / ١٣٧ ح ١٨٧ و ١٨٨ و ١٨٤ ح ٢٤٩ و ١٨٦ ح ٢٥٠ و ١٩٠ ح ٢٥١.
شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ١ / ٩٦ حديث ١٣٣ - ١٣٧ و ١٣٩ - ١٤٢. و ١٢٣ تحقيق المحمودي، مجمع الزوائد: ٦ / ٥١، و: ٧ / ٢٧، و: ٩ / ١٢٠، ذخائر العقبى: ٨٧، الرياض النضرة:
٢ / ٢٧١ و ٢٧٢ الطبعة الثانية و ٢٦٩ و ٢٧٠ الطبعة الثانية، بحار الأنوار: ٣٦ / ٤٨ - ٤٩ و ٦٣، و ٣٨ / ٢٨٩، و: ٣٩ / ٨٥، خصائص الوحي المبين: ٩٤ ح ٦٤ و ٩٨، العمدة لابن بطريق: ٢٤٠ - ٢٤٢، الطبقات الكبرى لابن سعد: ١ / ٢٢٨، و: ٨ / ٥٢ و ٢٢٣، الغدير للأميني: ١ / ٥٠ و ٥١، و: ٢ / ٤٧، و: ٣ / ١٩٧، كفاية الطالب: ٢٣٩ و ٢٤٠ ط الحيدرية و ١١٤ - ١١٥ ط الغري، تذكرة الخواص ٣٥ - ٢٠٠ ط الحيدرية و ٢١ و ١١٥ ط آخر، تفسير الفخر الرازي: ٥ / ٢٢٣ ط البهية، و: ٢ / ٢٨٣ ط الطباعة بمصر.
أما في أسد الغابة: ٤ / ٢٥ و ٩٥ ط المكتبة الإسلامية للحاج رياض الشيخ قام بتصوير الكتاب بالأوفست فقد حرف الحديث مع الأسف الشديد وجنى على الله ورسوله والإسلام جناية كبرى لا مثيل لها في تاريخ الإنسانية والبشرية معا، بل محرفها فقد أدنى مستويات الخلق البشري والإنساني وتدنا إلى المستوى الحيواني - إن صح التعبير - فقد بدل كلمة " بات على فراشه " بكلمة يندى لها جبين الإنسانية ونحن نقولها من باب اطلاع الكاتب والمؤرخ والمحقق المنصف على هذا المستوى ثم يحكم عقله في مثل هذه النقولات وهي " بال على فراشه " بينما يوجد الحديث صحيحا في أسد الغابة لابن الأثير: ٤ / ٢٥ ط المطبعة الوهبية بمصر، وفضائل الخمسة: ١ / ٢٣٠، و: ٢ / ٣٠٩، نور الأبصار: ٧٨ ط السعيدية وص ٧٨ ط العثمانية وص ٩٦ ط دار الفكر، ينابيع المودة: ٣٤ و ٣٥ و ٩٢ ط إسلامبول و ١٠٥ و ٣٨٦ ط الحيدرية، و: ١ / ٢٧٣ ط أسوة، السيرة النبوية لزين دحلان بهامش السيرة الحلبية:
١
/ ٣٠٦، إحقاق الحق للتستري: ٨ / ٣٣٥ ط طهران، و: ٣ / ١٨٩.
وكذلك في مروج الذهب: ٢ / ٢٨٥، الكافي: ٨ / ٢٨٠ ح ٥٣٦، دلائل الصدق للشيخ المظفر:
٢ / ١٢٧ و ٥٣٨ و ٥٣٩، و: ٢: ٨٢ ط قم بصيرتي، إعلام الورى: ١٩١، الطرائف: ٣٣، تفسير الحاكم الحسكاني: ١ / ٩٦ و ١٣٣ - ١٤٢، تفسير الثعلبي: ٧٩٩، مسند أحمد: ٥ / ٢٥ ح ٣٠٦٢ بسند صحيح ط دار المعارف بمصر، تفسير الطبري، تفسير القرطبي " الجامع لأحكام القرآن "، تفسير النيسابوري، البحر المحيط لأبي حيان المغربي: ٢، روح المعاني للآلوسي: ٢، المستدرك للحاكم: ٣: ٤ و ١٣٣ و ١٣٢، تلخيص المستدرك للذهبي وصححه في ذيل المستدرك.
وأيضا في تاريخ الطبري: ٢ / ٩٩، الكامل في التاريخ: ٢ / ١٠٣، العقد الفريد: ٥ / ٩٩ الطبعة الثانية، تاريخ اليعقوبي: ٢ / ٢٩ ط الغري، سيرة ابن هشام: ٢ / ٩١، المناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ٥٧، فرائد السمطين: ١ / ٣٢٨ ح ٢٥٥ و ٣٣٠ ح ٢٥٦ خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ٦ - ٦٤ ط الحيدرية و ١٥ ط بيروت و ٧٠ تحقيق المحمودي. الإصابة: ٢ / ٥٠٩، أنساب الأشراف: ٢ / ١٠٦ ح ٤٣، المناقب للخوارزمي: ٧٢ و ١٢٧ فصل ١٢ ح ١٤١.
(٢٩٠)