رسول الله (صلى الله عليه وآله) زوج ابنته فاطمة فكان نسبا وصهرا.
وروي عن عمر بن الخطاب (١) (رض) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (٢) قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال (٣): ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، إن كل سبب ونسب وصهر (٤) منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري (٥). قال عمر (رض):
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ١٥٢ - فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
(١) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن قرط بن رياح بن عبد الله بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة، وينسب عمر إلى " عدي " فيقال: العدوي. (انظر تهذيب التهذيب: ٦ / ٢٧، المعارف لابن قتيبة: ١٧٩ تحقيق ثروة عكاشة الطبعة الأولى منشورات الشريف الرضي).
(٢) ورد في بعض المصادر " ثم قام " كما في مجمع الزوائد: ٨ / ٢١٦، وفي بعضها " فقام " كما في جواهر العقدين: ٢ / ١٩٨، وبعضها " وقام " وفي بعضها بإضافة " خطيبا " كما في ينابيع المودة: ١٧٦ الطبعة الأولى إسلامبول.
(٣) ورد في بعض المصادر " وقال " كما في المعرفة والتاريخ: ٢ / ٤٩٩، وفي بعضها " فقال " كما في جواهر العقدين: ٢ / ٢٠٨.
(٤) ورد في بعض المصادر بدون " صهر " كما في الجامع الصغير: ٢ / ٢٨٠، وفي بعضها بدون " سبب " كما في كنز الحقائق: ٢١٣.
والحديث روي بألفاظ أخرى متقاربة عن عمر بن الخطاب، وعن ابن عباس، وعن أم هاني، وعن أبي هريرة، وعن جابر بن عبد الله الأنصاري، و غيرهم كثير. والقصة قد أوردها أهل التاريخ والسير والحديث أيضا بألفاظ متقاربة. فتارة تكون بسبب أم هاني وقول عمر بن الخطاب لها: إن محمدا لا يغني عنك شيئا. وتارة أخرى في عمته (صلى الله عليه وآله) صفية عندما عزاها (صلى الله عليه وآله) بوفاة ولدها. وثالثة في سبيعة بنت أبي لهب عند ما قيل لها: أنت بنت حمالة الحطب. ورابعة بسبب بريرة خادمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند ما قال لها رجل: يا بريرة غطي شعيفاتك فإن محمدا لا يغني عنك شيئا. ولسنا هنا بصدد سرد الحادثة التاريخية فمن شاء فليرجع إلى المصادر التي سنشير إليها بعد قليل.
(٥) روي الحديث عن عمر بن الخطاب بدون " وصهري " كما جاء في الجامع الصغير: ٢ / ٢٨٠ / ٦٣٠٩، وكنز العمال: ١١ / ٤٠٩ / ٣١٩١٤، و: ١٣ / ٦٢٤ / ٣٧٥٨٦، و: ١٦ / ٣٥١، حلية الأولياء: تحت رقم ٤٥٧٧٣، ذخائر العقبى: ٦ باب فضل قرابة النبي (صلى الله عليه وآله). ينابيع المودة: ١ / ٤٦٠ تحقيق السيد علي جمال أشرف الحسيني. هذا أولا.
وثانيا: القصة أوردها الطبراني في المعجم الكبير عن عبد الرحمن بن أبي رافع أن أم هاني بنت أبي طالب (عليه السلام) أنها قالت: يا رسول الله إن عمر بن الخطاب لقيني فقال لي: إن محمدا لا يغني عنك شيئا.
فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقام خطيبا فقال: ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي، وأن شفاعتي تنال حاوحكم [حاوحكم قبيلتان في اليمن]. المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (٢٦٠ - ٣٦٠ ه): ٢٤ / ٤٣٤ ح ١٠٦٠ ط القاهرة.
وغضب (صلى الله عليه وآله) في مكان آخر إذ توفي لعمته صفية ولد فعزاها (صلى الله عليه وآله) فلما خرجت لقيها رجل فقال لها: إن قرابة محمد لن تغني عنك شيئا. فبكت حتى سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) صوتها ففزع من ذلك، فخرج إليها فسألها فأخبرته فغضب فقال: يا بلال هجر بالصلاة، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه وقال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي، وإن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة. أخرجه المحب الطبري في ذخائر العقبى بالإسناد إلى ابن عباس، وراجع مجمع الزوائد: ٨ / ٢١٦، المعرفة والتاريخ: ٢ / ٤٩٩، ينابيع المودة: ٢٦٧ ط إسلامبول.
وقريب منه في فرائد السمطين: ٢ / ٢٨٨ / ٥٤٨ و ٥٤٩، المسند لأحمد: ٣ / ١٨ و ٣٩ و ٦٢ الطبعة الأولى، تفسير ابن كثير: ٧ / ٣٤، إحقاق الحق للتستري: ٩ / ٥١٤، شرح النهج لابن أبي الحديد:
٢ / ١٨٧ الطبعة الثانية، القول الفصل للحداد: ٢ / ١٦.
وقوله (صلى الله عليه وآله) " كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي " ورد أيضا عن عمر بن الخطاب في مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي: ١٠٨ / ١٥٠ - ١٥٣، تاريخ بغداد: ٦ / ١٨٢، سنن البيهقي:
٧ / ٦٣ و ٦٤، حلية الأولياء: ٧ / ٣١٤، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٣ / ١٢٤، تذكرة الحفاظ:
٣ / ١١٧ وفي طبعة أخرى: ١٩٠، مجمع الزوائد: ٤ / ٢٧١، و: ٩ / ١٧٣، الطبقات الكبرى لابن سعد:
٨ / ٤٦٣ ط بيروت، ينابيع المودة: ٢٦٧ ط إسلامبول.
وورد عن طريق ابن عباس أيضا في تاريخ بغداد: ١٠ / ٢٧١، مجمع الزوائد: ٨ / ٢١٦، و: ٩ / ١٧٣، الجامع الصغير: ٣٦، كفاية الطالب: ٣٨٠ ط الحيدرية، ينابيع المودة: ٢٦٧ ط إسلامبول.
وقال الحاكم بعد إيراد هذا الحديث: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولكن الذهبي صححه من شرط الشيخين إذ أورده في تلخيص المستدرك.
وحديث " كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا سببي وصهري " ورد في كنز الحقائق: ١١٣، كنز العمال: ١١ / ٤٠٩ ح ٣١٩١٥.
أما حديث " ما بال أقوام يؤذونني في أهلي " فقد ورد عن ابن عباس أيضا في ذخائر العقبى: ١٤ باب فضل بنى هاشم. وفي قول آخر " ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، إن كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي، وإن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة ". قال عمر بن الخطاب تزوجت حين طلبت مصاهرة علي، سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول ذلك يومئذ وأحببت أن يكون بيني وبينه نسب وسبب. أخرجه الحافظ ابن البحتري. (انظر ذخائر العقبى: ٦ باب فضل قرابة النبي (صلى الله عليه وآله). وروي الحديث عن أبي هريرة بلفظ: جاءت سبيعة بنت أبي لهب رضى الله عنها إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا الله إن الناس يقولون لي: أنت بنت حمالة حطب النار، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مغضب فقال: ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي... إلى آخر الحديث.
وروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كان لآل النبي (صلى الله عليه وآله) خادمة يقال لها بريرة فقال لها رجل:
يا بريرة غطي شعيفاتك فإن محمدا (صلى الله عليه وآله) لا يغني عنك من الله شيئا، فأخبرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال: كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري. (انظر المصادر التالية: جواهر العقدين: ٢ / ١٩٨ و ٢٠٢ و ٢٠٨، ذخائر العقبى: ٦ و ١٤ و ١٢١ و ١٦٩، مجمع الزوائد: ٨ / ٢١٦، و: ٩ / ١٧٣، الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٥٥ و ١٥٦ و ١٧٢ فرائد السمطين: ٢ / ٢٩٠ / ٥٤٩، المناقب لأحمد بن حنبل:
٢ / ٦٢٦ / ١٠٧٠).
أما قصة زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت الإمام علي (عليه السلام) التي ذكرها ابن الصباغ في: ٢٨ من نسخة (أ) وكذلك القندوزي في ينابيع المودة: ٣ / ١٤٧ - ١٤٨ تحقيق السيد علي جمال أشرف الحسيني مطبعة أسوة هي رقية وزوجها العباس بن عبد المطلب بعمر بن الخطاب برضاء أبيها (عليه السلام) فلنا معها وقفة طويلة من خلال الكتب التاريخية إن شاء الله تعالى ونتركها إلى محلها.
(٢) ورد في بعض المصادر " ثم قام " كما في مجمع الزوائد: ٨ / ٢١٦، وفي بعضها " فقام " كما في جواهر العقدين: ٢ / ١٩٨، وبعضها " وقام " وفي بعضها بإضافة " خطيبا " كما في ينابيع المودة: ١٧٦ الطبعة الأولى إسلامبول.
(٣) ورد في بعض المصادر " وقال " كما في المعرفة والتاريخ: ٢ / ٤٩٩، وفي بعضها " فقال " كما في جواهر العقدين: ٢ / ٢٠٨.
(٤) ورد في بعض المصادر بدون " صهر " كما في الجامع الصغير: ٢ / ٢٨٠، وفي بعضها بدون " سبب " كما في كنز الحقائق: ٢١٣.
والحديث روي بألفاظ أخرى متقاربة عن عمر بن الخطاب، وعن ابن عباس، وعن أم هاني، وعن أبي هريرة، وعن جابر بن عبد الله الأنصاري، و غيرهم كثير. والقصة قد أوردها أهل التاريخ والسير والحديث أيضا بألفاظ متقاربة. فتارة تكون بسبب أم هاني وقول عمر بن الخطاب لها: إن محمدا لا يغني عنك شيئا. وتارة أخرى في عمته (صلى الله عليه وآله) صفية عندما عزاها (صلى الله عليه وآله) بوفاة ولدها. وثالثة في سبيعة بنت أبي لهب عند ما قيل لها: أنت بنت حمالة الحطب. ورابعة بسبب بريرة خادمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند ما قال لها رجل: يا بريرة غطي شعيفاتك فإن محمدا لا يغني عنك شيئا. ولسنا هنا بصدد سرد الحادثة التاريخية فمن شاء فليرجع إلى المصادر التي سنشير إليها بعد قليل.
(٥) روي الحديث عن عمر بن الخطاب بدون " وصهري " كما جاء في الجامع الصغير: ٢ / ٢٨٠ / ٦٣٠٩، وكنز العمال: ١١ / ٤٠٩ / ٣١٩١٤، و: ١٣ / ٦٢٤ / ٣٧٥٨٦، و: ١٦ / ٣٥١، حلية الأولياء: تحت رقم ٤٥٧٧٣، ذخائر العقبى: ٦ باب فضل قرابة النبي (صلى الله عليه وآله). ينابيع المودة: ١ / ٤٦٠ تحقيق السيد علي جمال أشرف الحسيني. هذا أولا.
وثانيا: القصة أوردها الطبراني في المعجم الكبير عن عبد الرحمن بن أبي رافع أن أم هاني بنت أبي طالب (عليه السلام) أنها قالت: يا رسول الله إن عمر بن الخطاب لقيني فقال لي: إن محمدا لا يغني عنك شيئا.
فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقام خطيبا فقال: ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي، وأن شفاعتي تنال حاوحكم [حاوحكم قبيلتان في اليمن]. المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (٢٦٠ - ٣٦٠ ه): ٢٤ / ٤٣٤ ح ١٠٦٠ ط القاهرة.
وغضب (صلى الله عليه وآله) في مكان آخر إذ توفي لعمته صفية ولد فعزاها (صلى الله عليه وآله) فلما خرجت لقيها رجل فقال لها: إن قرابة محمد لن تغني عنك شيئا. فبكت حتى سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) صوتها ففزع من ذلك، فخرج إليها فسألها فأخبرته فغضب فقال: يا بلال هجر بالصلاة، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه وقال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي، وإن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة. أخرجه المحب الطبري في ذخائر العقبى بالإسناد إلى ابن عباس، وراجع مجمع الزوائد: ٨ / ٢١٦، المعرفة والتاريخ: ٢ / ٤٩٩، ينابيع المودة: ٢٦٧ ط إسلامبول.
وقريب منه في فرائد السمطين: ٢ / ٢٨٨ / ٥٤٨ و ٥٤٩، المسند لأحمد: ٣ / ١٨ و ٣٩ و ٦٢ الطبعة الأولى، تفسير ابن كثير: ٧ / ٣٤، إحقاق الحق للتستري: ٩ / ٥١٤، شرح النهج لابن أبي الحديد:
٢ / ١٨٧ الطبعة الثانية، القول الفصل للحداد: ٢ / ١٦.
وقوله (صلى الله عليه وآله) " كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي " ورد أيضا عن عمر بن الخطاب في مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي: ١٠٨ / ١٥٠ - ١٥٣، تاريخ بغداد: ٦ / ١٨٢، سنن البيهقي:
٧ / ٦٣ و ٦٤، حلية الأولياء: ٧ / ٣١٤، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٣ / ١٢٤، تذكرة الحفاظ:
٣ / ١١٧ وفي طبعة أخرى: ١٩٠، مجمع الزوائد: ٤ / ٢٧١، و: ٩ / ١٧٣، الطبقات الكبرى لابن سعد:
٨ / ٤٦٣ ط بيروت، ينابيع المودة: ٢٦٧ ط إسلامبول.
وورد عن طريق ابن عباس أيضا في تاريخ بغداد: ١٠ / ٢٧١، مجمع الزوائد: ٨ / ٢١٦، و: ٩ / ١٧٣، الجامع الصغير: ٣٦، كفاية الطالب: ٣٨٠ ط الحيدرية، ينابيع المودة: ٢٦٧ ط إسلامبول.
وقال الحاكم بعد إيراد هذا الحديث: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولكن الذهبي صححه من شرط الشيخين إذ أورده في تلخيص المستدرك.
وحديث " كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا سببي وصهري " ورد في كنز الحقائق: ١١٣، كنز العمال: ١١ / ٤٠٩ ح ٣١٩١٥.
أما حديث " ما بال أقوام يؤذونني في أهلي " فقد ورد عن ابن عباس أيضا في ذخائر العقبى: ١٤ باب فضل بنى هاشم. وفي قول آخر " ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، إن كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي، وإن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة ". قال عمر بن الخطاب تزوجت حين طلبت مصاهرة علي، سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول ذلك يومئذ وأحببت أن يكون بيني وبينه نسب وسبب. أخرجه الحافظ ابن البحتري. (انظر ذخائر العقبى: ٦ باب فضل قرابة النبي (صلى الله عليه وآله). وروي الحديث عن أبي هريرة بلفظ: جاءت سبيعة بنت أبي لهب رضى الله عنها إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا الله إن الناس يقولون لي: أنت بنت حمالة حطب النار، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مغضب فقال: ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي... إلى آخر الحديث.
وروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كان لآل النبي (صلى الله عليه وآله) خادمة يقال لها بريرة فقال لها رجل:
يا بريرة غطي شعيفاتك فإن محمدا (صلى الله عليه وآله) لا يغني عنك من الله شيئا، فأخبرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال: كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري. (انظر المصادر التالية: جواهر العقدين: ٢ / ١٩٨ و ٢٠٢ و ٢٠٨، ذخائر العقبى: ٦ و ١٤ و ١٢١ و ١٦٩، مجمع الزوائد: ٨ / ٢١٦، و: ٩ / ١٧٣، الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٥٥ و ١٥٦ و ١٧٢ فرائد السمطين: ٢ / ٢٩٠ / ٥٤٩، المناقب لأحمد بن حنبل:
٢ / ٦٢٦ / ١٠٧٠).
أما قصة زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت الإمام علي (عليه السلام) التي ذكرها ابن الصباغ في: ٢٨ من نسخة (أ) وكذلك القندوزي في ينابيع المودة: ٣ / ١٤٧ - ١٤٨ تحقيق السيد علي جمال أشرف الحسيني مطبعة أسوة هي رقية وزوجها العباس بن عبد المطلب بعمر بن الخطاب برضاء أبيها (عليه السلام) فلنا معها وقفة طويلة من خلال الكتب التاريخية إن شاء الله تعالى ونتركها إلى محلها.
(١٥٢)