الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ١٣٩ - الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
إلى قريب من ستة أشهر (١) إذا خرج إلى الصلاة يمر بباب فاطمة رضوان الله تعالى
(١) وقيل تسعة اشهر كما جاء في نور الأبصار للشبلنجي: ٢٢٧، عيون أخبار الرضا: ١ / ٢٠٧ في محاجة الإمام الرضا (عليه السلام) في مجلس المأمون مع جماعة من علماء العراق و خراسان. ويقول (صلى الله عليه وآله) عند حضور كل صلاة خمس مرات: الصلاة (رحمكم) يرحمكم الله. وفي رواية انس أيضا تسعة اشهر: مودة القربى: ٣٢.
وقيل ستة اشهر بروايه زيد بن علي عن انس كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأتي ستة اشهر باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول: الصلاة الصلاة يا أهل بيت النبوة - ثلاث مرات - (إنما يريد الله ليذهب...) مودة القربى:
٣٢، المناقب لابن المغازلي: ٦٤ / ٩١، الفضائل لأحمد: ٢ / ٧٦١ / ١٣٤٠، سنن الترمذي:
٥ / ٣١ / ٣٢٥٩، و ١٣ / ٢٤٨، المستدرك للحاكم: ٣ / ١٥٨، نظم درر السمطين للزرندي: ١٤٧ - ١٤٨ الطبقة الأولى، أمالي الشيخ الصدوق: ٢ / ١٧٤، صحيح مسلم: ٧ / ١٣٠، سنن البيهقي: ٢ / ١٤٩ و ١٥٢، مجمع الزوائد: ٩ / ١٦٧. أسد الغابة: ٢ / ٢٠، تهذيب التهذيب: ٢ / ٢٩٧، خصائص النسائي:
١١، الرياض النضرة: ٢ / ٢٦٩، المعجم الكبير للطبراني: ١ / ١٢٦ / ١٤٤، و: ٣ / ٥٠ و ١٥٨، كشف اليقين: ٢٩، خصائص الوحي المبين لابن البطريق: ٧٩، شواهد التنزيل للحافظ الحسكاني: ح ٦٩٤ - ٧٠٣ و ٧٧١، الفتح الرباني: ١٨ / ٢٣٨.
ويروى هذا الحديث بأسانيده عن ثلاثماثه من الصحابة، منهم من قال ثمانية أشهر، ومنهم من قال عشرة أشهر. (انظر ينابيع المودة: ٢ / ٣٢٤ تحقيق السيد علي اشرف الحسيني ط ١ قم دار الاسوه للطباعة، مستدرك الصحيحين: ٣ / ١٥٨، أسد الغابة: ٥ / ٥٢١ ط القاهرة، مسند أحمد: ٣ / ٢٥٨، و: ٤ / ١٠٧، تفسير الطبري: ٥ / ٢٢، تفسير ابن كثير: ٣ / ٤٨٣، الدر المنثور للسيوطي: ٥ / ١٩٩، مسند الطيالسي: ٨ / ٢٧٤ حيدرآباد، كنز العمال: ٧ / ١٠٣، الاستيعاب للأشعري: ٢ / ٥٩٨ ط ٢ حيدرآباد، تفسير السيوطي: ٥ / ١٩٨، وإليك بعض ألفاظ الحديث على سبيل المثال لا الحصر:
عن أنس بن مالك عن زيد بن علي عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قالا: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأتي كل يوم باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول: الصلاة يا أهل بيت النبوة (إنما يريد الله...) تسعة أشهر بعد ما نزلت (وأمر أهلك بالصلاة و اصطبر عليها) طه: ١٣٢، كما جاء في ينابيع المودة: ١٧٤.
وعن علي بن موسى الرضا (عليه السلام): فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجيء إلى باب علي و فاطمة بعد نزول الآية (وأمر أهلك...) تسعة أشهر كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات فيقول: الصلاة يرحمكم الله، ما أكرم الله عز وجل أحدا من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها و خصنا من دون جميع أهل بيته. (انظر عيون أخبار الرضا: ٢٣٩).
وعن أبي سعيد الخدري: كان (صلى الله عليه وآله) يجئ إلى باب علي (عليه السلام) تسعة اشهر في كل صلاة فيقول: الصلاة يرحمكم الله (إنما يريد...) انظر المناقب للخوارزمي: ٢٣، و تاريخ دمشق: ١ / ٢٥٠ / ٣٢٠ مثله.
ولكن بلفظ " صلاة الغداة ثمانية أشهر " وفي تفسير الدر المنثور: ٥ / ١٩٩ عن ابن عباس: شهدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعة اشهر يأتي كل يوم باب علي (عليه السلام) عند وقت كل صلاة فيقول: " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت (إنما يريد الله...) الصلاة يرحمكم الله " كل يوم خمس مرات. وعن أبي الحمراء قال: صحبت رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعة أشهر، فكان إذا أصبح أتى باب علي وفاطمة (عليهما السلام) وهو يقول: يرحمكم الله (انما يريد الله...) كما جاء في تاريخ دمشق: ١ / ٢٥٢ / ٣٢٢. وعن المرزباني عن أبي الحمراء قال: خدمت النبي (صلى الله عليه وآله) نحوا من تسعة أشهر وعشرة وكان عنه كل فجر لا يخرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب علي (عليه السلام) ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فيقول علي و فاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام): " وعليك السلام يا نبي الله ورحمة الله وبركاته. ثم يقول: الصلاة يرحمكم الله (إنما يريد الله...) ثم ينصرف إلى الصلاة. كما جاء في الإحقاق ٢ / ٥٦٣. وعن أبي الحمراء كما جاء في الدر المنثور: ٥ / ١٩٩ نحوه بلفظ: ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى باب علي (عليه السلام) فوضع يده على جنبتي الباب ثم قال: الصلاة... إنما يريد الله... وعن أبي الحمراء كما في تفسير جامع البيان للطبري:
٢٢ / ٥ قال: سبعة أشهر رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي (عليه السلام) وفاطمة (عليها السلام) فقال: الصلاة الصلاة (انما يريد الله...). وروى عنه في تاريخ دمشق: ١ / ٢٥١ / ٣٢١. وفي الطبراني عن أبي الحمراء قال: رأيت رسول الله يأتي باب علي وفاطمة ستة أشهر فيقول (إنما يريد الله...) تفسير الدر المنثور:
٥ / ١٩٩ وفي سنن الترمذي: ٥ / ٣٢٨ / ٣٢٠٦ بسنده عن أنس بن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: الصلاة يا أهل البيت (إنما يريد الله...) وفي البحار قريب من هذا: ٢٥ / ٢١٥، المناقب للخوارزمي: ٢٣.
وقيل ستة اشهر بروايه زيد بن علي عن انس كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأتي ستة اشهر باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول: الصلاة الصلاة يا أهل بيت النبوة - ثلاث مرات - (إنما يريد الله ليذهب...) مودة القربى:
٣٢، المناقب لابن المغازلي: ٦٤ / ٩١، الفضائل لأحمد: ٢ / ٧٦١ / ١٣٤٠، سنن الترمذي:
٥ / ٣١ / ٣٢٥٩، و ١٣ / ٢٤٨، المستدرك للحاكم: ٣ / ١٥٨، نظم درر السمطين للزرندي: ١٤٧ - ١٤٨ الطبقة الأولى، أمالي الشيخ الصدوق: ٢ / ١٧٤، صحيح مسلم: ٧ / ١٣٠، سنن البيهقي: ٢ / ١٤٩ و ١٥٢، مجمع الزوائد: ٩ / ١٦٧. أسد الغابة: ٢ / ٢٠، تهذيب التهذيب: ٢ / ٢٩٧، خصائص النسائي:
١١، الرياض النضرة: ٢ / ٢٦٩، المعجم الكبير للطبراني: ١ / ١٢٦ / ١٤٤، و: ٣ / ٥٠ و ١٥٨، كشف اليقين: ٢٩، خصائص الوحي المبين لابن البطريق: ٧٩، شواهد التنزيل للحافظ الحسكاني: ح ٦٩٤ - ٧٠٣ و ٧٧١، الفتح الرباني: ١٨ / ٢٣٨.
ويروى هذا الحديث بأسانيده عن ثلاثماثه من الصحابة، منهم من قال ثمانية أشهر، ومنهم من قال عشرة أشهر. (انظر ينابيع المودة: ٢ / ٣٢٤ تحقيق السيد علي اشرف الحسيني ط ١ قم دار الاسوه للطباعة، مستدرك الصحيحين: ٣ / ١٥٨، أسد الغابة: ٥ / ٥٢١ ط القاهرة، مسند أحمد: ٣ / ٢٥٨، و: ٤ / ١٠٧، تفسير الطبري: ٥ / ٢٢، تفسير ابن كثير: ٣ / ٤٨٣، الدر المنثور للسيوطي: ٥ / ١٩٩، مسند الطيالسي: ٨ / ٢٧٤ حيدرآباد، كنز العمال: ٧ / ١٠٣، الاستيعاب للأشعري: ٢ / ٥٩٨ ط ٢ حيدرآباد، تفسير السيوطي: ٥ / ١٩٨، وإليك بعض ألفاظ الحديث على سبيل المثال لا الحصر:
عن أنس بن مالك عن زيد بن علي عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قالا: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأتي كل يوم باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول: الصلاة يا أهل بيت النبوة (إنما يريد الله...) تسعة أشهر بعد ما نزلت (وأمر أهلك بالصلاة و اصطبر عليها) طه: ١٣٢، كما جاء في ينابيع المودة: ١٧٤.
وعن علي بن موسى الرضا (عليه السلام): فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجيء إلى باب علي و فاطمة بعد نزول الآية (وأمر أهلك...) تسعة أشهر كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات فيقول: الصلاة يرحمكم الله، ما أكرم الله عز وجل أحدا من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها و خصنا من دون جميع أهل بيته. (انظر عيون أخبار الرضا: ٢٣٩).
وعن أبي سعيد الخدري: كان (صلى الله عليه وآله) يجئ إلى باب علي (عليه السلام) تسعة اشهر في كل صلاة فيقول: الصلاة يرحمكم الله (إنما يريد...) انظر المناقب للخوارزمي: ٢٣، و تاريخ دمشق: ١ / ٢٥٠ / ٣٢٠ مثله.
ولكن بلفظ " صلاة الغداة ثمانية أشهر " وفي تفسير الدر المنثور: ٥ / ١٩٩ عن ابن عباس: شهدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعة اشهر يأتي كل يوم باب علي (عليه السلام) عند وقت كل صلاة فيقول: " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت (إنما يريد الله...) الصلاة يرحمكم الله " كل يوم خمس مرات. وعن أبي الحمراء قال: صحبت رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعة أشهر، فكان إذا أصبح أتى باب علي وفاطمة (عليهما السلام) وهو يقول: يرحمكم الله (انما يريد الله...) كما جاء في تاريخ دمشق: ١ / ٢٥٢ / ٣٢٢. وعن المرزباني عن أبي الحمراء قال: خدمت النبي (صلى الله عليه وآله) نحوا من تسعة أشهر وعشرة وكان عنه كل فجر لا يخرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب علي (عليه السلام) ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فيقول علي و فاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام): " وعليك السلام يا نبي الله ورحمة الله وبركاته. ثم يقول: الصلاة يرحمكم الله (إنما يريد الله...) ثم ينصرف إلى الصلاة. كما جاء في الإحقاق ٢ / ٥٦٣. وعن أبي الحمراء كما جاء في الدر المنثور: ٥ / ١٩٩ نحوه بلفظ: ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى باب علي (عليه السلام) فوضع يده على جنبتي الباب ثم قال: الصلاة... إنما يريد الله... وعن أبي الحمراء كما في تفسير جامع البيان للطبري:
٢٢ / ٥ قال: سبعة أشهر رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي (عليه السلام) وفاطمة (عليها السلام) فقال: الصلاة الصلاة (انما يريد الله...). وروى عنه في تاريخ دمشق: ١ / ٢٥١ / ٣٢١. وفي الطبراني عن أبي الحمراء قال: رأيت رسول الله يأتي باب علي وفاطمة ستة أشهر فيقول (إنما يريد الله...) تفسير الدر المنثور:
٥ / ١٩٩ وفي سنن الترمذي: ٥ / ٣٢٨ / ٣٢٠٦ بسنده عن أنس بن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: الصلاة يا أهل البيت (إنما يريد الله...) وفي البحار قريب من هذا: ٢٥ / ٢١٥، المناقب للخوارزمي: ٢٣.
(١٣٩)