وله ترجمة أيضا في (تاريخ الإسلام) (ص / ٥٩٥) و (أسد الغابة) (٢ / ٣٦٤) و (تهذيب الكمال) للمزي (٢ / ٥٥٧) و (شذرات الذهب) (١ / ٢١٧) و (البداية والنهاية) (٧ / ٣٣٠) و (سير أعلام النبلاء) (٢ / ٣٢٥).
وله في (المشكاة) حديث واحد في الفصل الأول من كتاب الجهاد. وعنه البخاري أربعة أحاديث وعند أحمد (٣ / ٤٨٥) أربعة عشر حديثا - و عند الطبراني (٦ / ٧٢) سبع وستون حديثا.
ومن حديثه: ما رواه أحمد (٣ / ٨٦ / ٣٨٥) والطبراني في (المعجم الكبير) (٦ / ٩٠) ح / ٥٦٠٤، وابن أبي شيبة (١٤ / ٤٣٨) و (١٥ / ٣١٧).
وقال الطبراني: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن سهل بن حنيف أنه قال يوم صفين: أيها الناس اتهموا أنفسكم، ولقد رأيتنا يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلناهم، فقال عمر: يا رسول الله ألسنا على الحق وهم على باطل؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال: (بلى) قال: ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم؟ قال: (يا ابن الخطاب أني رسول الله ولن يضيعني أبدا) فرجع وهو مغيظ ولم يصبر حتى أتى أبا بكر فقال: ألسنا على حق وهم على باطل؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: (بلى) قال:
ففيم نعطي الدنية في ديننا ولما يحكم الله بيننا وبينهم؟ فقال: يا ابن الخطاب! أنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا - فنزلت سورة الفتح فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر فأقراها إياها فقال: يا رسول الله!
أفتح هو؟ قال: نعم. وله شاهد من حديث المستور ومروان عند الشيخين).
* سهل بن بيضاء: - (١٦٩) هو سهل بن بيضاء وأخوه سهيل، وبيضاء أمهما ودعد، وأبوهما وهب بن ربيعة، وكان سهل ممن أظهر إسلامه بمكة، وقيل: إنه يكتم إسلامه بمكة وخرج مع المشركين إلى بدر فأسر يومئذ فشهد له عبد الله بن مسعود أنه رآه بمكة يصلي فخلي عنه، مات بالمدينة وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وعلى أخيه، لهما ذكر في الصلاة على الجنازة.
وقال الحافظ ابن عبد البر (٢ / ٩١) من (استيعابه): سهل بن بيضاء أخو سهيل وصفوان أمهم البيضاء واسمها دعد بنت الحجدم بن أمية بن ضبة بن الحارث وهو الذي مشى إلى النفر الذين قاموا في شأن الصحيفة التي كتبها مشركوا قريش على بني هاشم. وفي (الإصابة) (٢ / ٨٤) برقم / ٣٥٢٠ - زعم الواقدي أنه مات بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم.
* سهيل بن الحنظلية: - (١٧٠) هو سهل بن الحنظلية، والحنظلية أم جده، وقيل: أمه، وإليها ينسب وبها يعرف واسم أبيه الربيع بن عمرو وكان سهل ممن بايع تحت الشجرة وكان فاضلا معتزلا عن الناس كثير الصلاة والذكر و كان عقيما لا يولد له. سكن الشام ومات بدمشق في أول أيام معاوية.
الإكمال في أسماء الرجال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
الإكمال في أسماء الرجال - الخطيب التبريزي - الصفحة ٨٩
(٨٩)