أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٨ - محمد بن أحمد الابيوردي
| ومذ عادنا الشوق القديم كما بدا |
| نزلنا بنعمان الأراك وللندى |
سقيط به ابتلَّت علينا المطارفُ
| عكفنا به والركب للاين جُثَّمُ |
| كأنهمُ طيرٌ على الماء حوَّم |
| قضوا للكرى حقاً ونومي محرَّم |
| فبتُّ أُقاسي الوجد والركب نوَّم |
وقد أخذت منا السرى والتنائف
| صحا كل ذي شوق من الشوق وارعوى |
| وبتُّ أُعاني ما أُعاني من الجوى |
| أُعلل نفسي بارعواء عن الهوى |
| واذكر خوداً ، ان دعاني على النوى |
هواها أجابته الدموع الذوارف
| تنكّر ربع بعد ميثاء ممحلُ |
| عفى رسمه العافي جنوب وشمأل |
| تعرَّض عنه العين والقلب مقبل |
| لها في محاني ذلك الشعب منزل |
اذا أنكرته العين فالقلب عارف
| وعهدي به والعيش برد منمنم |
| به وهو للذات واللهو موسم |
| ومذ هاجني شوق له متقدم |
| وقفت به والدمع أكثره دم |
كأنّي من عيني بنعمان راعف
أقول ومن المناسب أن أذكر ما يخطر ببالي ممن مدح أهل البيت من الأمويين ، فمنهم مروان بن محمد السروجي. قال المرزباني في معجم الشعراء ص ٣٢١ هو من بني أمية من أهل سروج بديار مضر ، كان شيعياً ، وهو القائل :
| يا بني هاشم بن عبد مناف |
| إنني مَعكم بكل مكان |
| أنتم صفوة الإله ومنكم |
| جعفر ذو الجناح والطيرانِ |
| وعليٌ وحمزةٌ أسدُ الله |
| وبنتُ النبيّ والحسنان |
| فلئن كنتُ من أميّة إني |
| لبريء منها إلى الرحمنِ |