أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٩١ - استدراك على ترجمة السريّ الرفاء الموصلي
| أقارع أعداء النبي وآله |
| قراعاً يَفُلّ البيض عند قراعه |
| وأعلم كل العلم أن وليهم |
| سيجزى غداة البعث صاعاً بصاعه |
| فلا زال من والاهم في علوّه |
| ولا زال من عاداهم في اتضاعه |
| ومعتزليّ رام عزل ولايتي |
| عن الشرف العالي بهم وارتفاعه |
| فما طاوعتني النفس في أن أطيعه |
| ولا أذن القرآن لي في اتباعه |
| طبعت على حبّ الوصي ولم يكن |
| لينقل مطبوع الهوى عن طباعه |
وقال من قصيدة في الغزل :
| أجانبها حذاراً لا اجتنابا |
| واعتب كي تنازعني العتابا |
| وأبعد خيفة الواشين عنها |
| لكي ازداد في الحب اقترابا |
| وتأبى عبرتي الا انسكابا |
| وتأبى لوعتي إلا التهابا |
| مررنا بالعقيق فكم عقيق |
| ترقرق في محاجرنا فذابا |
| ومن مغنى جهنا الشوق فيه |
| سؤالا والدموع له جوابا |
| وفي الكلل التي غابت شموس |
| إذا شهدت ظلام الليل غابا |
| حملت لهنّ أعباء التصابي |
| ولم أحمل من السلوان عابا |
| ولو بعدت قبابك قاب قوس |
| من الواشين حيينا القبابا |
| نصدّ عن العذيب وقد رأينا |
| على ظمأ ثناياك العذابا |
| تثني البرق يذكرني الثنايا |
| على أثناء دجلة والشعابا |
| وأياماً عهدت بها التصابي |
| وأوطاناً صحبت بها الشبابا |
قال السيد المدني في انوار الربيع ، ومن طريف ما قاله السري الرفاء
| أسلاسل البرق الذي لحظ الثرى |
| وهنا فوشّح روضه بسلاسل |
| أذكرتنا النشوات في ظلّ الصبا |
| والعيش في سنة الزمان الغافل |
| أيام استر صبوتي من كاشح |
| عمداً وأسرق لذتي من عاذل |