أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٩٥ - الفقيه عمارة اليماني
| وقال : أطيعوا لإبن عمي فإنَّه |
| أميني على سرّ الإله المكتم |
| كذلك وصيُّ المصطفى وابن عمه |
| إلى منجد يوم « الغدير » ومتهم |
| على مستوى فيه قديم وحادثٌ |
| وان كان فضل السبق للمتقدم |
| ملكت قلوب المسلمين ببيعة |
| أمدت بعقدٍ من ولائك مبرم |
| وأوتيت ميراث البسيطة عن اب |
| وجد مضى عنها ولم يتقسم |
| لك الحق فيها دون كل منازع |
| ولو انه نال السماك بسلَّم |
| ولو حفظوا فيك الوصية لم يكن |
| لغيرك في أقطارها دون درهم |
وله قصائد يرثي الملوك الفاطميين بعد انقراض دولتهم منها قصيدته :
| رميت يا دهر كف المجد بالشلل |
| وجيده بعد حسن الحلي بالعطل |
| سعيت في منهج الرأي العثور فإن |
| قدرت من عثرات الدهر فاستقل |
| جدعت مارنك الأقنى فأنفك لا |
| ينفك ما بين قرع السنّ والخجل |
| هدمت قاعدة المعروف عن عجلٍ |
| سعيت مهلاً أما تمشي على مهل؟! |
| لهفي ولهف بني الآمال قاطبة |
| على فجيعتها في أكرم الدّول |
| قدمت مصر فأولتني خلائفها |
| من المكارم ما أربى على الأمل |
| قوم عرفت بهم كسب الالوف ومن |
| كمالها أنها جاءت ولم أسل |
| وكنت من وزراء الدست حين سما |
| رأس الحصان يهاديه على الكفل |
| ونلت من عظماء الجيش مكرمة |
| وخلّة حرست من عارض الخلل |
| يا عاذلي في هوى أبناء فاطمةٍ |
| لك الملامة إن قصّرت في عذلي |
| بالله دُرْ ساحة القصرين وابك معي |
| عليهما لا على صفين والجمل |
| وقل لأهليهما والله ما التحمت |
| فيكم جراحي ولا قرحي بمندمل |
| ماذا عسى كانت الإفرنج فاعلة |
| في نسل آل أمير المؤمنين علي؟! |
| هل كان في الأمر شيء غير قسمة ما |
| ملكتم بين حكم السبي والنقل |
| وقد حصلتم عليها واسم جدكم |
| محمد وأبوكم غير منتقل |
| مررت بالقصر والأركان خالية |
| من الوفود وكانت قبلة القبل |