أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٦٥ - المؤيد في الدين داعي الدعاة من شعراء القرن الخامس حياته ومهمته في الدعاية نسبه
| نسيم الصبا ألمم بفارس غاديا |
| وأبلغ سلامي أهل ودي الازاكيا |
| وقل كيف أنتم بعد عهدي فانني |
| بُليت بأهوال تشيب النواصيا |
| سيبكي عليَّ الفضل والعلم إن رمت |
| بمثلي يد الدهر العسوف المراميا |
| وعُطَّل مني مسجد أسَّه التقى |
| لآل رسول الله بي كان حاليا |
| أإخواننا صبراً جميلا فانني |
| غدوت بهذا في رضى الله راضيا |
| وفي آل طه إن نفيت فإنني |
| لاعدائهم ما زلت والله نافيا |
| فما كنت بدعاً في الاولى فيهم نفوا |
| ألافخر أن أغدو ( لجندب ) [١] ثانيا |
| لئن مسَّنى بالنفي قرحٌ فانني |
| بلغت به في بعض همي الامانيا |
| فقد زُرت في كوفان للمجد قبّة |
| هي الدين والدنيا بحقٍ كما هيا |
| هي القبة البيضاء قبة حيدر |
| وصي الذي قد أرسل الله هاديا |
| وصيَّ النبي المصطفى وابن عمه |
| ومن قام مولى في الغدير وواليا |
| ومن قال قومٌ فيه قولاً مناسباً |
| لقول النصارى في المسيح مضاهيا |
| فوا حبذا التطواف حول ضريحه |
| أصلي عليه في خشوع تواليا |
| وواحبذا تعفير خديَّ فوقه |
| ويا طيب إكبابي عليه مناجيا |
| أناجي وأشكو ظالمي بتحرَّق |
| يثير دموعاً فوق خدي جواريا |
الشاعر هبة الله بن موسى السلماني نسبة الى سلمان الفارسي فمن المؤرخين
[١] ـ يريد جندب بن جنادة اباذر الغفاري الصحابي الجليل الذي نفي الى الربذة وبقي فيها يعاني ألم الوحدة وكبر السن الى أن مات في منفاه.