أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢١ - الملك الصلاح طلايع بن رزيك
| ولا يؤمننا في الحشر من وجل |
| إلا ولاء أمير المؤمنين علي |
| شرعت طرفي الى حوض النبي به |
| ولم أعرّج على طرق ولا وشل |
| ومال ودي الى القربى التي ظهرت |
| أعراقها لا الى ودّ ولا هبل |
| آل النبي الألى آوي الى سبب |
| منهم وحبل بحبل الله متصل |
| وما قصدت وقد صيرتهم درجاً |
| الى نجاتي إلا اقرب السبل |
| بانت طريقهم المثلى لسالكها |
| فلست عنها بذي زيغ ولا ميل |
| ما كنت أبغي اعتصاماً بالنزول الى |
| خفض الوهاد عن الانجاد والقلل |
| بالله لو لم تحد عن نهج مسلكهم |
| عمى القلوب بقوم لا عمى المقل |
| ما كان يشكل عن ذي اللب فضلهم |
| في واضح الصبح مايغني عن الطفل |
| من كالامام الذي ، الزهراء ثاوية |
| في بيته وأخوه خاتم الرسل |
| الباذل النفس من دون النبي وقد |
| فر الجبانان من عجز ومن فشل |
| في يوم خيبر والاجناد شاهدة |
| بنص ذلك منذ الاعصر الأول |
| ومطعم السائل البادي بخاتمه |
| عند الركوع أو آن الفرض والنفل |
| والخاشع المتجري في تواضعه |
| كأنه لم يصل يوماً ولم يصل |
| وقابض الكف عما لا يحل له |
| كانها لم تطل يوماً ولم تطل |
| ومن يرد عن الدنيا بنان يد |
| كانها لم تنل يوماً ولم تنل |
| سائل به ( ليلة الاحزاب ) اذ دلفت |
| خيل العدى وهي ملء السهل والجبل |
| وجاء أعداء دين الله في رهج |
| تزلزل الارض من علو ومن سفل |
| وساء ظن الأولى صارت قلوبهم |
| الى الحناجر من خوف ومن وجل |
| وجاء عمرو بن ود في أوائلهم |
| من شدة التيه لا يلوي على بطل |
| حتى توغل صف المسلمين على |
| نهد اذا زالت الاجبال لم يزل |
| هل كان غير امير المؤمنين له |
| قرناً فرواه من مهل ومن وهَل |
| ويوم بدر وقد مار القليب دماً |
| يغص واراده في العلّ والنهل |
| وكم وليد سواه في حروبهم |
| قد ظل يسبق منه الشيب بالاجل |