أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٨٢ - الحسن بنعلي بن الزبير
في أمير المؤمنين ٧ وفي أهل البيت ٧ لكنه لم يذكر من أين نقلها قال ومن شعره في أمير المؤمنين ٧ قوله :
| أمير المؤمنين وخير ملجأ |
| يسار الى حماه وخير حامي |
| كأني إن جعلتُ اليك قصدي |
| قصدتُ الركن بالبيت الحرام |
| وخيل لي بأني في مقامي |
| لديه بين زمزم والمقام |
| أيا مولاي ذكرك في قعودي |
| ويا مولاي ذكرك في قيامي |
| وأنت اذا انتبهت سمير فكري |
| كذلك أنت أنسي في منامي |
| وحبّك ان يكن قد حلّ قلبي |
| وفي لحمي استكنّ وفي عظامي |
| فلولا أنت لم تُقبَل صلاتي |
| ولولا أنت لم يُقبَل صيامي |
| عسى أسقى بكاسك يوم حشري |
| ويروي حين أشربها أوامي |
| وأُنعَمُ بالجنان بخير عيش |
| بفضل ولاك والنعم الجسام |
| صلاة الله لا تعدوك يوماً |
| وتتبعها التحية بالسلام |
وقوله من أخرى في أهل البيت : :
| خيرة الله في العباد ومن يعـ |
| ـضد ياسين فيهم طاسين |
| والأولى لا تقر منهم جنوب |
| في الدياجي ولا تنام عيون |
| ولهم في القرآن في غسق الليـ |
| ـل اذا طرب السفيه حنين |
| وبكاء ملء العيون غزير |
| فتكاد الصخور منه تلين |
ومما قاله في الوزير ابي شجاع شاور بن مجير السعدي وزير الخليفة العاضد الفاطمي ـ كما رواه الحموي في معجم الادباء.
| اذا أحرقت في القلب موضع سكناها |
| فمن ذا الذي من بعد يكرم مثواها |
| وإن نزفت ماء العيون بهجرها |
| فمن أيِّ عين تأمل العين سقياها |
| وما الدمع يوم البين إلا لآلىء |
| على الرسم في رسم الديار نثرناها |
| وما أطلع الزهر الربيع وإنما |
| رأى الدمع أجياد الغصون فحلاها |