أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٥٢ - القاضي الجليس
وجاء في المجموع الرائق مخطوط للسيد احمد العطار ; قال :
أبو المعالي عبد العزيز بن الحسين بن الحبّاب الاغلبي السعدي الصقلي المعروف بالقاضي الجليس المتوفي سنة ٥٦١ هجرية :
قال في مدح الملك الصالح ورثاء أهل البيت :.
| لولا مجانبة الملول الشاني |
| ما تمَّ شاني في الغرام بشاني |
| ولما دعاني للهوى فأجبته |
| طرفي وقلت لعاذليَّ دعاني |
| أغرى الملام بي الغرام وانما |
| الجاني عليّ هو الذي الحاني |
| وجفى الكرى الاجفان فهي لدى الدجى |
| ترعى السها مذ بان غصن البان |
| وزعمت أن الحسن ليس بموقف |
| يغتال فيه شجاعة الشجعان |
| هذي الحداق السود جردت الظباة |
| البيض والاجفان كالاجفان |
| إن قلت من القاك في لجج الهوى |
| فخضابك القاني الذي القاني |
| هذا الفؤاد أسير حبك يرتجي |
| فرجاً فهل عان بهذا العاني |
| إني على ما قد عناني في الهوى |
| لأغصّ عن شأو المزاح عناني |
| وتعودنى لمصاب آل محمد |
| فكر تعرج بي على الاشجان |
| أأكفّ حربي عن بني حرب وقد |
| أودى بقبح صنيعها الحسنان |
| طلبت امية ثار بدر فاغتدى |
| يسقي دعاف سمامها السبطان |
| جسد بأعلى الطف ظل درية |
| لسهام كل حنيّة مرنان |
| ها انّ قاتلهم وتارك نصرهم |
| في سوء فعلهما معاً سيان |
| أُسَرٌ همُ سرُ النفاق ودوحة |
| مخصوصةٌ باللعن في القرآن |
| نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم |
| وتتابعوا في طاعة الشيطان |
| وهفوا الى داعي الضلال وانما |
| عكفوا على وثن من الأوثان |