أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٦٥ - القاضي الرشيد
قال الأمين في أعيان الشيعة : ومن شعره قوله في أهل البيت : وهو مسك الختام.
| خذوا بيدي يا آل بيت محمد |
| اذا زلت الإقدام في غدوة الغد |
| أبى القلب إلا حبكم وولاءكم |
| وما ذاك الا من طهارة مولدي |
وقال ابن خلكان في الوفيات : كان من أهل الفضل والنباهة والرياسة ، صنف كتاب الجنان ورياض الاذهان وذكر فيه جماعة من مشاهير الفضلاء وله ديوان شعر ولأخيه القاضي المهذب ابي محمد الحسن ديوان شعر أيضاً ، وكانا مجيدين في نظمهما ونثرهما ، ومن شعر القاضي المهذب ، وهو لطيف غريب من جملة مفيدة بديعة :
| وترى المجرة والنجوم كأنما |
| تسقي الرياض بجدول ملآن |
| لو لم تكن نهراً لما عامت بها |
| أبداً نجوم الحوت والسرطان |
وله ايضاً من جملة قصيدة :
| ومالى إلى ماء سوى النيل غلة |
| ولو أنه ـ استغفر الله ـ زمزم |
وله كل معنى حسن وأول شمر قاله ، سنة ست وعشرين وخمسمائة ، وذكره العماد الكاتب في كتاب السيل والذيل ، وهو اشعر من الرشيد ، والرشيد أعلم منه في سائر العلوم ، وتوفي بالقاهرة ، سنة احدى وستين وخمسمائة في رجب ; واما القاضي الرشيد فقد ذكره الحافظ أبو