أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١١٥ - الملك الصلاح طلايع بن رزيك
وقال في رثائه ٧ وقد جارى بها قصيدة دعبل الخزاعي
| الأيم دع لومي على صبواتي |
| فما فات يمحوه الذي هو آتِ |
| وما جزعي من سيئات تقدمت |
| ذهاباً اذا اتبعتها حسناتي |
| ألا انني أقلعت عن كل شبهة |
| وجانبت غرقى أبحر الشبهات |
| شغلت عن الدنيا يحبي لمعشر |
| بهم يصفح الرحمن عن هفواتي |
| اليك فلا اخشى الضلال لكونهم |
| هداتي وهم في الحشر سفن نجاتي |
| أئمة حق لا ازال بذكرهم |
| أواصل ذكر الله في صلواتي |
| تجليت بين العالمين بحبهم |
| وناجيتهم بالود في خلواتي |
| وبالسبب الأقوى اعتلقت مؤملا |
| به الفوز في الدنيا وبعد وفاتي |
| تواليت مختصاً بحمل براءة |
| ويممت قوماً غيره ببراتي |
| أرى حبه في السلم ديني ومذهبي |
| وفي غزواتي مرهفي وقناتي |
| ولم يك أحشاء الطغاة لبغضهم |
| على الغل والاضغان منطويات |
| فمالوا على اولاده ونسائه |
| وصحب كرام سادة وسرات |
| غريب يبكي من نساء حواسر |
| طواهر من كل الاذى خفرات |
| كبيرة ذنب ليس ينفع عندها |
| دوام صلاة او خروج زكاة |
| لعمري ما يلقون في الحشر جدهم |
| بغير وجوه كلّح خجلات |
| اذا قال : لم ضيعتموا حتى عترتي |
| وكيف انتهكتم جرأة حرماتي |
| اسأتم صنيعاً بعد موتي فغاصب |
| لذريتي حقاً وآخر عات |
| ومَن خصمه يوم القيامة أحمد |
| لقد حلَّ في واد من النقمات |
| فوا حزني لو انني في زمانهم |
| وواحرَّ أحشائي وواحسراتي |