أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢٧ - ابن العودي النيلي ابو المعالي سالم بن علي
| وأصفيت مدحي للنبي وصنوه |
| وللنفر البيض الذين هم هم |
| هم التين والزيتون آل محمد |
| هم شجر الطوبى لمن يتفهم |
| هم جنّة المأوى هم الحوض في غد |
| هم اللوح والسقف الرفيع المعظم |
| هم آل عمران هم الحج والنسا |
| هم سبأ والذاريات ومريم |
| هم آل ياسين وطاها وهل أتى |
| هم النحل والانفال لو كنت تعلم |
| هم الآية الكبرى هم الركن والصفا |
| هم الحج والبيت العتيق وزمزم |
| هم في غد سفن النجاة لمن وعى |
| هم العروة الوثقى التي ليس تفصم |
| هم الجنب جنب الله واليد في الورى |
| هم العين لو قد كنت تدري وتفهم |
| هم السر فينا والمعاني هم الأولى |
| تيمم في منهاجهم حيث يمموا |
| هم الغاية القصوى هم منتهى المنى |
| سل النص في القرآن ينبئك عنهم |
| هم في غد للقادمين سقاتهم |
| اذا وردوا والحوض بالماء مفعم |
| هم شفعاء الناس في يوم عرضهم |
| الى الله فيما أسرفوا وتجرّموا |
| هم منقذونا من لظى النار في غد |
| اذا ما غدت في وقدها تتضرم |
| ولولاهم لم يخلق الله خلقه |
| ولا هبطا للنسل حوا وآدم |
| هم باهلوا نجران من داخل العبا |
| فعاد المناوي عنهم وهو مفحم |
| وأقبل جبريل يقول مفاخراً |
| لميكال من مثلي وقد صرت منهم |
| فمن مثلهم في العالمين وقد غدا |
| لهم سيد الأملاك جبريل يخدم |
| ومن ذا يساميهم بفخر فضيلة |
| من الناس والقرآن يؤخذ عنهم |
| ابوهم امير المؤمنين وجدهم |
| أبو القاسم الهادي النبي المكرم |
| فهذا اذا عد المناسب في الورى |
| هو الصهر والطهر النبي له حم |
| هم شرعوا الدين الحنيفي والتقى |
| وقاموا بحكم الله من حيث يحكم |
| وخالهم المشهور والأم فاطم |
| وعمهم الطيار في الخلد ينعم |
| وأين كزوج الطهر فاطمة ابي الشهيـ |
| ـيدين أبناء الرسول وهم هم |
| الى الله أبرأ من رجال تبايعوا |
| على قتلهم أهل التقى كيف اقدموا |
| حموهم لذيذ الماء والماء مفعم |
| وأسقوهم كأس الردى وهو علقم |