أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢١١ - ابن الصيفي شهاب الدين أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد المعروف بالحيص بيص
وقوله في مدح أمير المؤمنين علي ٧. [١]
| صنو النبي رأيت قافيتي |
| أوصاف ما أوتيت لا تسع [٢] |
| فجعلت مدحي الصمت عن شرف |
| كل المدائح دونه يقع |
| ماذا أقول وكل مقستم |
| بين الأفاضل فيك مجتمع |
ومن شعره قوله في الافتخار :
| خذوا من ذمامي عدة للعواقب |
| فيا قرب ما بيني وبين المطالب |
| لواني زمامي بالمرام ، وربَّما |
| نقاضيته بالمرهفات لقواضب |
| على حين ما ددت الصبا عن صبابة |
| ذياد المطايا عن عذاب المشارب |
| ورضت بأخلاق المشيب شبيبةً |
| معاصية لا تستكين لجاذب |
| عقائل عزم لا تباح لضارع |
| وأسرار حزم لاتذاع للاعب |
| ولله مقذوف بكلّ تَنُوفةٍ |
| رأى العز أحلى من وصال الكواعب |
| أغرَّ الأعادى انني بتّ مُقتراً |
| وربَّ خلوٍّ كان عوناً لوائب |
| رويدكم إني من المجد موسرٌ |
| وإن صفرت عما أفدتم حقائبي |
| هل لنال إلا خادم شهوة الفتى |
| وهل شهوة إلا لجلب المعاطب |
| فلا تطلبن منه سوى سَدَّ خلة |
| فإن زاد شيئاً فليكم للمواهب |
| سرهت [٣] بادماني سرى كل حادث |
| ولا كحل إلا من غبار المواكب |
| فلا تصطلوها ، انها دار مية |
| مواقدها هام الملوك الأغالبٍ |
[١] ـ رواها العماد الاصفهاني في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر ) مطبعة المجمع العلمي العراقي. [٢] ـ الصنو : الأخ الشقيق. [٣] ـ مرهت عينه. خلت من الكحل.