أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٢٣ - سبط ابن التعاويذي ابو الفتح محمد بن عبد الله الكاتب قصائده في مدح الناصر لدين الله
| على المقتول ظمآناً فجودي |
| على الظمآن بالدمع الرويّ |
| على نجم الهدى السناري وبحر الـ |
| ـعلوم وذروة الشرف العليّ |
| على الحامي بأطراف العوالي |
| حمى الاسلام والبطل الكميّ |
| على الباع الرحيب اذا ألمّت |
| يد الازمات والكف السخي |
| على أندى الانام يداً ووجهاً |
| وأرجحهم وقاراً في النديّ |
| وخير العالمين أباً واماً |
| وأطهرهم ثرى عرق زكيّ |
| فما دفعوه عن حسب كريم |
| ولا ذادوه عن خلق رضي |
| لئن دفعوه ظلماً عن حقوق الـ |
| ـخلافة بالوشيج السمهري |
| فما دفعوه عن حسب كريم |
| ولا ذادوه عن خلق رضي |
| لقد فصموا عرى الاسلام عودا |
| وبدأ في الحسين وفي علي |
| ويوم الطف قام ليوم بدر |
| بأخذ الثأر من آل النبي |
| فثنوا بالامام أما كفاهم |
| ضلالاً ما جنوه على الوصي |
| رموه عن قلوب قاسيات |
| بأطراف الاسنة والقسيّ |
| وأسرى مقدماً عمر بن سعد |
| اليه بكل شيطان غوي |
| سفوك للدماء على انتهاك الـ |
| ـمحارم جد مقدام جريّ |
| أتاه بمحنقين تجيش غيظاً |
| صدورهم بجيش كالآتي |
| أطافوا محدقين به وعاجوا |
| عليه بكل طرف أعوجي |
| وكل مثقف لدن وعضب |
| سريجيّ ودرع سابري |
| فأنحوا بالصوارم مشرعات |
| على البرّ التقي ابن التقي |
| وجوه النار مظلمة أكبَّت |
| على الوجه الهلاليَّ الوضي |
| فيا لك من إمام ضرَّ جوه الد |
| مَ القاني بخرصان القُني |
| بكته الارض إجلالاً وحزناً |
| لمصرعه وأملاك السميِّ |
| وغودرت الخيام بغير حام |
| يناضل دونهن ولا ولي |
| فما عطف البغاة على الفتاة الـ |
| ـحصان ولا على الطفل الصبيَّ |
| ولا بذلوا لخائفةٍ أماناً |
| ولا سمحوا لظمآن بري |