پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦٢٨ - ١٠٥ و قال عليهالسلام إِنَاللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ، فَلَا تُضَيِّعُوهَا؛ وَحَدَّ لَكُمْ حُدُوداً، فَلَا تَعْتَدُوهَا؛ وَنَهَاكُمْعَنْ أَشْيَاءَ، فَلَا تَنْتَهِكُوهَا؛ وَسَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ وَلَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً، فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا
پرسيدند در نتيجه آنقدر تكليف محدود و پر مشقت شد كه براى پيدا كردن آن سخت به زحمت افتادند و هزينه زيادى پرداختند و اين درس عبرتى شد براى همگان در طول تاريخ.
در حديث ديگرى از امام صادق عليه السلام مىخوانيم:
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُكْثِرُوا السُّؤَالَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَاسْأَلُوا عَمَّا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِينِييَسْأَلُنِي فَأُخْبِرُهُ فَيَكْفُرُ وَلَوْ لَمْ يَسْأَلْنِي مَا ضَرَّهُ وَقَالَ اللَّهُ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ إِلَى قَوْلِهِ قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ». [١]
از اين حديث شريف استفاده مىشود كه از كثرت سؤال و پىجويى زياد نهى شده و اى بسا مردم امورى را مىخواستند براى آنها فاش شود كه اگر فاش مىشد مشكلاتى پيش مىآمد؛ مثلًا سؤال از پايان عمر خود يا حوادث آينده- و يا طبق بعضى از روايات از اينكه پدر واقعى آنها چه كسى است [٢]- و مانند آن و يا جزئيات و قيود احكام شرع كه اگر از آن سؤال مىشد مشكلات عظيمى فراهم مىگشت.
[١]. بحارالانوار، ج ١، ص ٢٢٤، ح ١٦.
[٢]. تفسير على بن ابراهيم قمى، ج ١، ص ١٨٨. در اين حديث آمده است كه پيغمبر صلى الله عليه و آله به بعضى جواب دادكه پدر واقعى او غير از كسى است كه وى را پدر خود مىپندارد و اين مايه رسوايى و سرشكستگى شد.