پيام امام امير المومنين(ع)
(١)
جلد دوازدهم
١٧ ص
(٢)
كلمات قصار در يك نگاه
١٧ ص
(٣)
1 و قال عليه السلام كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لَاظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ
٢١ ص
(٤)
شرح و تفسير بهترين روش در فتنهها
٢٣ ص
(٥)
2 و قال عليه السلام أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ، وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّهِ، وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ
٢٩ ص
(٦)
شرح و تفسير از اين كارها بپرهيز
٣١ ص
(٧)
3 و قال عليه السلام الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ
٣٥ ص
(٨)
شرح و تفسير چهار نقطه ضعف
٣٧ ص
(٩)
4 و قال عليه السلام الْعَجْزُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ، وَنِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَى
٤٣ ص
(١٠)
شرح و تفسير قوىّ و صبور باش
٤٥ ص
(١١)
5 و قال عليه السلام الْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ، وَالْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، وَالْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ
٥١ ص
(١٢)
شرح و تفسير علم و ادب و تفكر
٥٣ ص
(١٣)
6 و قال عليه السلام صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ، وَالْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ، وَالْاحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ
٥٧ ص
(١٤)
شرح و تفسير حفظ اسرار و حُسن رفتار
٥٩ ص
(١٥)
7 و قال عليه السلام الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ، وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ، نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجَالِهِمْ
٦٥ ص
(١٦)
شرح و تفسير آثار صدقه
٦٧ ص
(١٧)
8 و قال عليه السلام اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ، وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ، وَيَسْمَعُ بِعَظْمٍ، وَيَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ
٧١ ص
(١٨)
شرح و تفسير شگفتىهاى انسان
٧٣ ص
(١٩)
9 و قال عليه السلام إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ
٧٩ ص
(٢٠)
شرح و تفسير اقبال و ادبار دنيا
٨١ ص
(٢١)
10 و قال عليهالسلام خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
٨٣ ص
(٢٢)
شرح و تفسير روش معاشرت با مردم
٨٥ ص
(٢٣)
11 و قال عليهالسلام إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ
٨٧ ص
(٢٤)
شرح و تفسير شكر قدرت
٨٩ ص
(٢٥)
12 و قال عليهالسلام أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ
٩٣ ص
(٢٦)
شرح و تفسير ناتوانترين مردم
٩٥ ص
(٢٧)
13 و قال عليهالسلام إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ
٩٩ ص
(٢٨)
شرح و تفسير راه تداوم نعمتها
١٠١ ص
(٢٩)
14 و قال عليهالسلام مَنْ ضَيَّعَهُ الْأَقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الْأَبْعَدُ
١٠٥ ص
(٣٠)
شرح و تفسير نتيجه بىمِهرى بستگان
١٠٧ ص
(٣١)
15 و قال عليهالسلام مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ
١٠٩ ص
(٣٢)
شرح و تفسير سرزنش گرفتاران چرا؟
١١١ ص
(٣٣)
16 و قال عليهالسلام تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ، حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ
١١٣ ص
(٣٤)
شرح و تفسير پيشى گرفتن تقدير و تدبير
١١٥ ص
(٣٥)
17 فقال عليهالسلام إِنَّمَا قَالَ صلى الله عليه و آله ذَلِكَ وَالدِّينُ قُلٌّ، فَأَمَّا الْآنَ وَقَدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ، وَضَرَبَ بِجِرَانِهِ، فَامْرُؤٌ وَمَا اخْتَارَ
١١٧ ص
(٣٦)
شرح و تفسير تغيير حكم يا تغيير شرايط
١١٩ ص
(٣٧)
18 و قال عليهالسلام فِي الَّذِينَ اعْتَزَلُوا الْقِتَالَ مَعَهُ خَذَلُوا الْحَقَّ، وَلَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ
١٢٣ ص
(٣٨)
شرح و تفسير بىطرفهاى منفى
١٢٥ ص
(٣٩)
19 و قال عليهالسلام مَنْ جَرَى فِي عِنَان أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ
١٢٧ ص
(٤٠)
شرح و تفسير نتيجه تسليم در برابر آرزوها
١٢٩ ص
(٤١)
20 و قال عليهالسلام أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ، فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلَّا وَيَدُ اللَّهِ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ
١٣١ ص
(٤٢)
شرح و تفسير چشمپوشى از لغزش جوانمردان
١٣٣ ص
(٤٣)
21 و قال عليهالسلام قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ وَالْحَيَاءُ، بِالْحِرْمَانِ، وَالْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ، فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ
١٣٥ ص
(٤٤)
شرح و تفسير نتيجه ترس و كمرويى
١٣٧ ص
(٤٥)
22 و قال عليهالسلام لَنَا حَقٌّ، فَإِنْ أُعْطِينَاهُ، وَإِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ، وَإِنْ طَالَ السُّرَى
١٤١ ص
(٤٦)
شرح و تفسير اگر حق ما را بگيرند
١٤٣ ص
(٤٧)
23 و قال عليهالسلام مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ
١٤٥ ص
(٤٨)
شرح و تفسير مرد عمل باش!
١٤٧ ص
(٤٩)
24 و قال عليهالسلام مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمَكْرُوبِ
١٥١ ص
(٥٠)
شرح و تفسير كفّاره گناهان بزرگ
١٥٣ ص
(٥١)
25 و قال عليهالسلام يَا بْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ
١٥٧ ص
(٥٢)
شرح و تفسير از مهلت الهى بترس
١٥٩ ص
(٥٣)
26 و قال عليهالسلام مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلَّا ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ
١٦٣ ص
(٥٤)
شرح و تفسير براى هميشه پنهان نمىماند
١٦٥ ص
(٥٥)
27 و قال عليهالسلام امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ
١٦٩ ص
(٥٦)
شرح و تفسير مدارا كردن با بيمارى
١٧١ ص
(٥٧)
28 و قال عليهالسلام أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ
١٧٣ ص
(٥٨)
شرح و تفسير برترين زهد
١٧٥ ص
(٥٩)
29 و قال عليهالسلام إذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ، وَالْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ، فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى
١٧٩ ص
(٦٠)
شرح و تفسير ملاقات سريع!
١٨١ ص
(٦١)
30 و قال عليهالسلام الْحَذَرَ الْحَذَرَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ، حَتّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ
١٨٥ ص
(٦٢)
شرح و تفسير از پردهپوشى خداوند مغرور مباش
١٨٧ ص
(٦٣)
31 فقال عليهالسلام
١٨٩ ص
(٦٤)
بخش اول
١٨٩ ص
(٦٥)
ترجمه
١٩٠ ص
(٦٦)
پايه اوّلِ ايمان صبر
١٩٥ ص
(٦٧)
شرح و تفسير اركان ايمان
١٩٣ ص
(٦٨)
پايه دومِ ايمان يقين
١٩٧ ص
(٦٩)
پايه سومِ ايمان عدل
١٩٨ ص
(٧٠)
پايه چهارمِ ايمان جهاد
٢٠٢ ص
(٧١)
نكته اصول موفقيّت در كارها
٢٠٤ ص
(٧٢)
بخش دوم
٢٠٧ ص
(٧٣)
ترجمه
٢٠٧ ص
(٧٤)
شرح و تفسير اركان كفر و شك
٢٠٩ ص
(٧٥)
شاخههاى شك
٢١٤ ص
(٧٦)
نكته اركان نفاق
٢١٨ ص
(٧٧)
32 و قال عليهالسلام فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ، وَفَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ
٢١٩ ص
(٧٨)
شرح و تفسير بهتر از خوب و بدتر از بد
٢٢١ ص
(٧٩)
33 و قال عليهالسلام كُنْ سَمَحاً وَلَا تَكُنْ مُبَذِّراً، وَكُنْ مُقَدِّراً وَلَا تَكُنْ مُقَتِّراً
٢٢٣ ص
(٨٠)
شرح و تفسير افراط و تفريط ممنوع!
٢٢٥ ص
(٨١)
34 و قال عليهالسلام أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى
٢٢٩ ص
(٨٢)
شرح و تفسير برترين غنا
٢٣١ ص
(٨٣)
35 و قال عليهالسلام مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُونَ، قَالُوا فِيهِ بِمَا لَايَعْلَمُونَ
٢٣٣ ص
(٨٤)
شرح و تفسير اثر نسبتهاى ناروا
٢٣٥ ص
(٨٥)
36 و قال عليهالسلام مَنْ أَطَالَ الْأَمَلَ أَسَاءَ الْعَمَلَ
٢٣٩ ص
(٨٦)
شرح و تفسير آرزوهاى طولانى و سوء عمل
٢٤١ ص
(٨٧)
37 فقال عليهالسلام مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمُوهُ؟ فَقَالُوا خُلُقٌ مِنَّا نُعَظِّمُ بِهِ أُمَرَاءَنَا، فَقَالَ وَاللَّهِ مَا يَنْتَفِعُ بِهَذَا أُمَرَاؤُكُمْ! وَإِنَّكُمْ لَتَشُقُّونَ عَلى أَنْفُسِكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ، وَتَشْقَوْنَ بِهِ فِي آخِرَتِكُمْ وَمَا أَخْسَرَ الْمَشَقَّةَ وَرَاءَهَا الْعِقَابُ، وَأَرْبَحَ الدَّعَةَ مَعَهَا الْأَمَانُ مِنَ النَّارِ
٢٤٥ ص
(٨٨)
شرح و تفسير تشريفات زشت و زيانآور
٢٤٧ ص
(٨٩)
نكته روايت «نصر بن مزاحم»
٢٤٩ ص
(٩٠)
38 و قال عليهالسلام
٢٥١ ص
(٩١)
شرح و تفسير چهار نكته سرنوشتساز
٢٥٣ ص
(٩٢)
39 و قال عليهالسلام لَا قُرْبَةَ بِالنَّوَافِلِ إِذَا أَضَرَّتْ بِالْفَرَائِضِ
٢٦٣ ص
(٩٣)
شرح و تفسير مستحبّات بىارزش
٢٦٥ ص
(٩٤)
40 و قال عليهالسلام لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ
٢٦٧ ص
(٩٥)
شرح و تفسير فرق جايگاه زبان عاقل و احمق
٢٦٩ ص
(٩٦)
41 و قد روي عنه عليهالسلام هذا الْمَعْنى بِلْفظٍ آخَرٍ، وَهُوَ قَوْلِهِ قَلْبُ الْأَحْمَقِ فِي فِيهِ، وَلِسَانُ الْعَاقِلِ فِي قَلْبِهِ وَمَعْناهُما واحِدٌ
٢٧١ ص
(٩٧)
شرح و تفسير باز هم فرق عاقل و احمق
٢٧٣ ص
(٩٨)
نكته مفهوم واقعى عقل و حمق
٢٧٤ ص
(٩٩)
42 و قال عليهالسلام جَعَلَ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ شَكْوَاكَ حَطّاً لِسَيِّئَاتِكَ، فَإِنَّ الْمَرَضَ لَاأَجْرَ فِيهِ، وَلَكِنَّهُ يَحُطُّ السَّيِّئَاتِ، وَيَحُتُّهَا حَتَّ الْأَوْرَاقِ وَإِنَّمَا الْأَجْرُ فِي الْقَوْلِ بِاللِّسَانِ، وَالْعَمَلِ بِالْأَيْدِي وَالْأَقْدَامِ، وَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَالسَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ
٢٧٧ ص
(١٠٠)
شرح و تفسير بيمارى و ريزش گناهان
٢٧٩ ص
(١٠١)
نكته يك داستان آموزنده
٢٨٣ ص
(١٠٢)
43 و قال عليهالسلام يَرْحَمُ اللَّهُ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ، فَلَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً، وَهَاجَرَ طَائِعاً، وَقَنِعَ بِالْكَفَافِ، وَرَضِيَ عَنِ اللَّهِ، وَعَاشَ مُجَاهِداً
٢٨٥ ص
(١٠٣)
شرح و تفسير مجاهدى وارسته
٢٨٧ ص
(١٠٤)
خباب بن ارتّ كه بود؟
٢٨٩ ص
(١٠٥)
44 و قال عليهالسلام طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ، وَعَمِلَ لِلْحِسَابِ، وَقَنِعَ بِالْكَفَافِ، وَرَضِيَ عَنِ اللَّهِ
٢٩١ ص
(١٠٦)
شرح و تفسير خوشا به حال چنين كسان
٢٩٣ ص
(١٠٧)
45 و قال عليهالسلام لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا عَلى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي؛ وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِى وَذَلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضى عَلى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صلى الله عليه و آله؛ أَنَّهُ قَالَ يَا عَلِيُّ، لَايُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ
٢٩٧ ص
(١٠٨)
شرح و تفسير دوستان و دشمنان واقعى من
٢٩٩ ص
(١٠٩)
46 و قال عليهالسلام سَيِّئَةٌ تَسُوءُكَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ
٣٠٣ ص
(١١٠)
شرح و تفسير بلاى عُجب
٣٠٥ ص
(١١١)
47 و قال عليهالسلام قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ، وَصِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِهِ، وَشَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ، وَعِفَّتُهُ عَلى قَدْرِ غَيْرَتِهِ
٣٠٧ ص
(١١٢)
شرح و تفسير چهار فضيلت مهم اخلاقى
٣٠٩ ص
(١١٣)
48 و قال عليهالسلام الظَّفَرُ بِالْحَزْمِ، وَالْحَزْمُ بِإِجَالَةِ الرَّأْي، وَالرَّأْيُ بِتَحْصِينِ الْأَسْرَارِ
٣١٣ ص
(١١٤)
شرح و تفسير راه پيروزى
٣١٥ ص
(١١٥)
49 و قال عليهالسلام احْذَرُوا صَوْلَةَ الْكَرِيمِ إِذَا جَاعَ، وَاللَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ
٣١٩ ص
(١١٦)
شرح و تفسير حملههاى خطرناك
٣٢١ ص
(١١٧)
50 و قال عليهالسلام قُلُوبُ الرِّجَالِ وَحْشِيَّةٌ، فَمَنْ تَأَلَّفَهَا أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ
٣٢٣ ص
(١١٨)
شرح و تفسير راه تسخير دلها
٣٢٥ ص
(١١٩)
51 و قال عليهالسلام عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ
٣٢٧ ص
(١٢٠)
شرح و تفسير عيوب پنهان
٣٢٩ ص
(١٢١)
52 و قال عليهالسلام أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ
٣٣١ ص
(١٢٢)
شرح و تفسير رابطه عفو و قدرت
٣٣٣ ص
(١٢٣)
53 و قال عليهالسلام السَّخَاءُ مَا كَانَ ابْتِدَاءً، فَأَمَّا مَا كَانَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَحَيَاءٌ وَتَذَمُّمٌ
٣٣٧ ص
(١٢٤)
شرح و تفسير سخاوت واقعى
٣٣٩ ص
(١٢٥)
54 و قال عليهالسلام لَا غِنى كَالْعَقْلِ؛ وَلَا فَقْرَ كَالْجَهْلِ؛ وَلَا مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ؛ وَلَا ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ
٣٤١ ص
(١٢٦)
شرح و تفسير چهار جمله پربار
٣٤٣ ص
(١٢٧)
55 و قال عليهالسلام الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ، وَصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ
٣٤٧ ص
(١٢٨)
شرح و تفسير دو شاخه مهم صبر
٣٤٩ ص
(١٢٩)
56 و قال عليهالسلام الْغِنَى فِي الْغُرْبَةِ وَطَنٌ؛ وَالْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ
٣٥١ ص
(١٣٠)
شرح و تفسير دامنه غنا و فقر
٣٥٣ ص
(١٣١)
57 و قال عليهالسلام الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَايَنْفَدُ
٣٥٥ ص
(١٣٢)
شرح و تفسير سرمايه بىپايان
٣٥٧ ص
(١٣٣)
58 و قال عليهالسلام الْمَالُ مَادَّةُ الشَّهَوَاتِ
٣٥٩ ص
(١٣٤)
شرح و تفسير ريشه اصلى شهوات
٣٦١ ص
(١٣٥)
59 و قال عليهالسلام مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ
٣٦٥ ص
(١٣٦)
شرح و تفسير هشدارى كه بشارت است!
٣٦٧ ص
(١٣٧)
60 و قال عليهالسلام اللِّسَانُ سَبُعٌ، إِنْ خُلِّيَ عَنْهُ عَقَرَ
٣٦٩ ص
(١٣٨)
شرح و تفسير خطرات زبان
٣٧١ ص
(١٣٩)
61 و قال عليهالسلام ألْمَرْأَةُ عَقْرَبٌ حُلْوَةُ اللَّبْسَةِ
٣٧٣ ص
(١٤٠)
شرح و تفسير گزيدن شيرين!
٣٧٥ ص
(١٤١)
62 و قال عليهالسلام إِذَا حُيِّيتَ بِتَحِيَّةٍ فَحَيِّ بِأَحْسَنَ مِنْهَا، وَإِذَا أُسْدِيَتْ إِلَيْكَ يَدٌ فَكَافِئْهَا بِمَا يُرْبِي عَلَيْهَا، وَالْفَضْلُ مَعَ ذَلِكَ لِلْبَادِي
٣٧٧ ص
(١٤٢)
شرح و تفسير پاداش برتر
٣٧٩ ص
(١٤٣)
63 و قال عليهالسلام الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالِبِ
٣٨٣ ص
(١٤٤)
شرح و تفسير نقش شفاعتكننده
٣٨٥ ص
(١٤٥)
64 و قال عليهالسلام أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُبِهِمْ وَ هُمْ نِيَامٌ
٣٨٧ ص
(١٤٦)
شرح و تفسير سوارانى در خواب!
٣٨٩ ص
(١٤٧)
65 و قال عليهالسلام فَقْدُ الْأَحِبَّةِ غُرْبَةٌ
٣٩١ ص
(١٤٨)
شرح و تفسير غربت واقعى
٣٩٣ ص
(١٤٩)
66 و قال عليهالسلام فَوْتُ الْحَاجَةِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِهَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا
٣٩٥ ص
(١٥٠)
شرح و تفسير طلب از نااهل
٣٩٧ ص
(١٥١)
67 و قال عليهالسلام لَا تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ
٤٠١ ص
(١٥٢)
شرح و تفسير بخشش كم
٤٠٣ ص
(١٥٣)
68 و قال عليهالسلام الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ، وَالشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى
٤٠٧ ص
(١٥٤)
شرح و تفسير زينت فقر و غنا
٤٠٩ ص
(١٥٥)
69 و قال عليهالسلام إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَلْ مَا كُنْتَ
٤١٣ ص
(١٥٦)
شرح و تفسير نگران مباش
٤١٥ ص
(١٥٧)
70 و قال عليهالسلام لَا تَرَى الْجَاهِلَ إِلَّا مُفْرِطاً أَوْ مُفَرِّطاً
٤١٧ ص
(١٥٨)
شرح و تفسير افراط و تفريط نشانه جهل است
٤١٩ ص
(١٥٩)
71 و قال عليهالسلام إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ
٤٢٣ ص
(١٦٠)
شرح و تفسير نشانه كمال عقل
٤٢٥ ص
(١٦١)
72 و قال عليهالسلام الدَّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدَانَ، وَيُجَدِّدُ الْآمَالَ، وَيُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ، وَيُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ نَصِبَ، وَمَنْ فَاتَهُ تَعِبَ
٤٢٧ ص
(١٦٢)
شرح و تفسير بيداد روزگار
٤٢٩ ص
(١٦٣)
73 و قال عليهالسلام مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ، وَلْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِهِ؛ وَمُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَمُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالْإِجْلَالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَمُؤَدِّبِهِمْ
٤٣٥ ص
(١٦٤)
شرح و تفسير روش تعليم و تربيت
٤٣٧ ص
(١٦٥)
74 و قال عليهالسلام نَفَسُ الْمَرْءِ خُطَاهُ إِلَى أَجَلِهِ
٤٤١ ص
(١٦٦)
شرح و تفسير هر نفسى گامى است!
٤٤٣ ص
(١٦٧)
75 و قال عليهالسلام كُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ، وَكُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ
٤٤٥ ص
(١٦٨)
شرح و تفسير همه معدودها محدودند!
٤٤٧ ص
(١٦٩)
76 و قال عليهالسلام إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا اشْتَبَهَتْ اعْتُبِرَ آخِرُهَا بِأَوَّلِهَا
٤٤٩ ص
(١٧٠)
شرح و تفسير سالى كه نكوست
٤٥١ ص
(١٧١)
77 و قال عليهالسلام يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا، إِلَيْكِ عَنِّي، أَبِي تَعَرَّضْتِ؟ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ؟ لَاحَانَ حِينُكِ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي، لَاحَاجَةَ لِي فِيكِ، قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلَاثاً لَارَجْعَةَ فِيهَا! فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ، وَخَطَرُكِ يَسِيرٌ، وَأَمَلُكِ حَقِيرٌ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ، وَطُولِ الطَّرِيقِ، وَبُعْدِ السَّفَرِ، وَعَظِيمِ الْمَوْرِدِ
٤٥٣ ص
(١٧٢)
شرح و تفسير برو اين دام بر مرغ دگر نه!
٤٥٥ ص
(١٧٣)
نكتهها
٤٥٩ ص
(١٧٤)
1 دنياى مذموم و ممدوح
٤٥٩ ص
(١٧٥)
2 نكته شگفتانگيز!
٤٥٩ ص
(١٧٦)
78 و قال عليهالسلام
٤٦١ ص
(١٧٧)
شرح و تفسير دلايل بطلان مكتب جبر
٤٦٣ ص
(١٧٨)
نكتهها
٤٧٠ ص
(١٧٩)
1 جبر و اختيار
٤٧٠ ص
(١٨٠)
2 آيا اختيار انسان با توحيد مخالف است؟
٤٧٢ ص
(١٨١)
3 قضا و قدر در آثار اسلامى
٤٧٣ ص
(١٨٢)
79 و قال عليهالسلام خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ، فَإِنَّ الْحِكْمَةَ تَكُونُ فِي صَدْرِ الْمُنَافِقِ فَتَلَجْلَجُ فِي صَدْرِهِ حَتَّى تَخْرُجَ فَتَسْكُنَ إِلَى صَوَاحِبِهَا فِي صَدْرِ الْمُؤْمِنِ
٤٧٥ ص
(١٨٣)
شرح و تفسير دانش را هر جا بيابى فرا گير!
٤٧٧ ص
(١٨٤)
80 و قال عليهالسلام الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَلَوْ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ
٤٧٩ ص
(١٨٥)
شرح و تفسير دانش گمشده مؤمن است
٤٨١ ص
(١٨٦)
81 و قال عليهالسلام قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ
٤٨٣ ص
(١٨٧)
شرح و تفسير معيار ارزش انسان
٤٨٥ ص
(١٨٨)
82 و قال عليهالسلام أُوصِيكُمْ بِخَمْسٍ لَوْ ضَرَبْتُمْ إِلَيْهَا آبَاطَ الْإِبِلِ لَكَانَتْ لِذَلِكَ أَهْلًا لَايَرْجُوَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا رَبَّهُ، وَلَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذَنْبَهُ، وَلَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَايَعْلَمُأَنْ يَقُولَ لَاأَعْلَمُ، وَلَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْلَمِ الشَّيْءَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ، وَعَلَيْكُمْبِالصَّبْرِ، فَإِنَّ الصَّبْرَ، مِنَ الْإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، وَلَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ لَا رَأْسَ مَعَهُ، وَلَا فِي إِيمَانٍ لَاصَبْرَ مَعَهُ
٤٨٩ ص
(١٨٩)
شرح و تفسير پنج اصل مهم
٤٩١ ص
(١٩٠)
83 و قال عليهالسلام أَنَا دُونَ مَا تَقُولُ، وَفَوْقَ مَا فِي نَفْسِكَ
٤٩٧ ص
(١٩١)
شرح و تفسير دوگانگى و غلوّ
٤٩٩ ص
(١٩٢)
84 و قال عليهالسلام بَقِيَّةُ السَّيْفِ أَبْقَى عَدَداً، وَأَكْثَرُ وَلَداً
٥٠١ ص
(١٩٣)
شرح و تفسير نسل پربار
٥٠٣ ص
(١٩٤)
85 و قال عليهالسلام مَنْ تَرَكَ قَوْلَ «لَا أَدْرِي» أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ
٥٠٥ ص
(١٩٥)
شرح و تفسير خطرات ترك «نمىدانم»
٥٠٧ ص
(١٩٦)
86 و قال عليهالسلام رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَلَدِ الْغُلَامِ وَرُوِيَ «مِنْ مَشْهَدِ الْغُلَامِ»
٥٠٩ ص
(١٩٧)
شرح و تفسير اهميت رأى پير
٥١١ ص
(١٩٨)
87 و قال عليهالسلام عَجِبْتُ لِمَنْ يَقْنَطُ وَمَعَهُ الْاسْتِغْفَارُ
٥١٣ ص
(١٩٩)
شرح و تفسير نوميدى چرا؟
٥١٥ ص
(٢٠٠)
88 و قال عليهالسلام وَحَكَى عَنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليهما السلام أَنَّهُ قَالَ كَانَ فِي الْأَرْضِ أَمَانَانِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، وَقَدْ رُفِعَ أَحَدُهُمَا، فَدُونَكُمُ الْآخَرَ فَتَمَسَّكُوا بِهِ أَمَّا الْأَمَانُالَّذِي رُفِعَ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَأَمَّا الْأَمَانُ الْبَاقِي فَالْاسْتِغْفَارُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
٥١٧ ص
(٢٠١)
شرح و تفسير دو امان از عذاب الهى
٥١٩ ص
(٢٠٢)
89 و قال عليهالسلام مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ أَصْلَحَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِهِ أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ
٥٢٣ ص
(٢٠٣)
شرح و تفسير راه اصلاح و به سامان رسيدن امور
٥٢٥ ص
(٢٠٤)
90 و قال عليهالسلام الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، وَلَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ
٥٢٩ ص
(٢٠٥)
شرح و تفسير فقيه كامل
٥٣١ ص
(٢٠٦)
نكته دو بال خوف و رجا
٥٣٢ ص
(٢٠٧)
91 و قال عليهالسلام إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ
٥٣٥ ص
(٢٠٨)
شرح و تفسير راه رفع خستگى روح
٥٣٧ ص
(٢٠٩)
92 و قال عليهالسلام أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وُقِفَ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَرْفَعُهُ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَالْأَرْكَانِ
٥٣٩ ص
(٢١٠)
شرح و تفسير بهترين و بدترين نوع علم
٥٤١ ص
(٢١١)
93 و قال عليهالسلام
٥٤٥ ص
(٢١٢)
شرح و تفسير فلسفه امتحان الهى
٥٤٧ ص
(٢١٣)
نكتهها
٥٤٩ ص
(٢١٤)
1 جهان ميدان آزمايش
٥٤٩ ص
(٢١٥)
2 معيار پاداش و كيفر؟
٥٥١ ص
(٢١٦)
94 فقال عليهالسلام لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ، وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَأَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ، وَأَنْ تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ؛ فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّهَ، وَإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ وَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ، وَرَجُلٍ يُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ
٥٥٣ ص
(٢١٧)
شرح و تفسير خير در چيست؟
٥٥٥ ص
(٢١٨)
95 و قال عليهالسلام لَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ التَّقْوَى، وَكَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ؟
٥٥٩ ص
(٢١٩)
شرح و تفسير ارزش تقوى
٥٦١ ص
(٢٢٠)
شرح و تفسير دوست و دشمن پيامبر صلى الله عليه و آله
٥٦٥ ص
(٢٢١)
نكته معيار ارزش در اسلام و قرآن
٥٦٧ ص
(٢٢٢)
96 و قال عليهالسلام إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ، ثُمَّ تَلَا «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَلَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا » الْآيَةَ، ثُمَّ قَالَ إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَاللَّهَ وَإِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ، وَإِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَإِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ
٥٦٣ ص
(٢٢٣)
شرح و تفسير عمل بىارزش
٥٧١ ص
(٢٢٤)
97 فقال عليهالسلام نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ فِي شَكٍّ
٥٦٩ ص
(٢٢٥)
نكته خوارج كيانند؟
٥٧٣ ص
(٢٢٦)
98 و قال عليهالسلام اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ، لَاعَقْلَ رِوَايَةٍ، فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ، وَرُعَاتَهُ قَلِيلٌ
٥٧٧ ص
(٢٢٧)
شرح و تفسير تنها روايت كردن كافى نيست
٥٧٩ ص
(٢٢٨)
99 فقال عليهالسلام إِنَّ قَوْلَنَا «إِنَّا لِلَّهِ» إِقْرَارٌ عَلى أَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ؛ وَقَوْلَنَا «وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْهُلْكِ
٥٨١ ص
(٢٢٩)
شرح و تفسير تفسير دلپذير إِنَّا لِلَّهِ و
٥٨٣ ص
(٢٣٠)
شرح و تفسير در برابر مداحان
٥٨٧ ص
(٢٣١)
100 فقال عليهالسلام اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ وَاغْفِرْ لَنَا مَا لَايَعْلَمُونَ
٥٨٥ ص
(٢٣٢)
101 و قال عليهالسلام لَا يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلَّا بِثَلَاثٍ بِاسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ، وَبِاسْتِكْتَامِهَا لِتَظْهَرَ، وَبِتَعْجِيلِهَا لِتَهْنُؤَ
٥٩١ ص
(٢٣٣)
شرح و تفسير سه شرط خدمت به مردم
٥٩٣ ص
(٢٣٤)
102 و قال عليهالسلام يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَايُقَرَّبُ فِيهِ إِلَّا الْمَاحِلُ، وَلَا يُظَرَّفُ فِيهِ إِلَّا الْفَاجِرُ، وَلَا يُضَعَّفُ فِيهِ إِلَّا الْمُنْصِفُ، يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ فِيهِ غُرْماً، وَصِلَةَ الرَّحِمِ مَنّاً، وَالْعِبَادَةَ اسْتِطَالَةً عَلَى النَّاسِ! فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ السُّلْطَانُ بِمَشُورَةِ النِّسَاءِ، وَإِمَارَةِ الصِّبْيَانِ، وَتَدْبِيرِ الْخِصْيَانِ!
٥٩٧ ص
(٢٣٥)
شرح و تفسير پيشگويى عجيب
٥٩٩ ص
(٢٣٦)
نكته ارزشهاى واقعى
٦٠٣ ص
(٢٣٧)
103 فقال عليهالسلام يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ، وَتَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ، وَيَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ إِنَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ، وَسَبِيلَانِ مُخْتَلِفَانِ؛ فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَتَوَلَّاهَا أَبْغَضَ الْآخِرَةَ وَعَادَاهَا، وَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَمَاشٍ بَيْنَهُمَا؛ كُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ مِنَ الْآخَرِ، وَهُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ!
٦٠٥ ص
(٢٣٨)
شرح و تفسير تضاد دنياپرستى و علاقه به آخرت
٦٠٧ ص
(٢٣٩)
104 و قال عليهالسلام
٦١٣ ص
(٢٤٠)
شرح و تفسير زاهدان در دنيا
٦١٥ ص
(٢٤١)
نكتهها
٦١٩ ص
(٢٤٢)
1 نوف بكالى كيست؟
٦١٩ ص
(٢٤٣)
2 راز و نياز شبانه
٦٢٠ ص
(٢٤٤)
3 زيانهاى موسيقى
٦٢١ ص
(٢٤٥)
شرح و تفسير وظيفه ما
٦٢٥ ص
(٢٤٦)
105 و قال عليهالسلام إِنَاللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ، فَلَا تُضَيِّعُوهَا؛ وَحَدَّ لَكُمْ حُدُوداً، فَلَا تَعْتَدُوهَا؛ وَنَهَاكُمْعَنْ أَشْيَاءَ، فَلَا تَنْتَهِكُوهَا؛ وَسَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ وَلَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً، فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا
٦٢٣ ص
(٢٤٧)
106 و قال عليهالسلام لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لْاسْتِصْلَاحِ دُنْيَاهُمْ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ
٦٢٩ ص
(٢٤٨)
شرح و تفسير نتيجه تخريب دين براى دنيا
٦٣١ ص
(٢٤٩)
107 و قال عليهالسلام رُبَّ عَالِمٍ قَدْ قَتَلَهُ جَهْلُهُ، وَعِلْمُهُ مَعَهُ لَايَنْفَعُهُ
٦٣٥ ص
(٢٥٠)
شرح و تفسير عالم جاهلمنش
٦٣٧ ص
(٢٥١)
108 و قال عليهالسلام
٦٣٩ ص
(٢٥٢)
شرح و تفسير اعجوبه جهان خلقت!
٦٤١ ص
(٢٥٣)
نكته آيا قلب كانون صفات خوب و بد انسان است؟
٦٤٦ ص
(٢٥٤)
109 و قال عليهالسلام نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطى، بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي، وَإِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي
٦٤٩ ص
(٢٥٥)
شرح و تفسير ما از افراط و تفريط دوريم
٦٥١ ص
(٢٥٦)
110 و قال عليهالسلام لَا يُقِيمُ أَمْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا مَنْ لَايُصَانِعُ وَلَا يُضَارِعُ، وَلَا يَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ
٦٥٥ ص
(٢٥٧)
شرح و تفسير مجريان فرمان خدا
٦٥٧ ص
(٢٥٨)
111 و 112 و قال عليهالسلام لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ
٦٦١ ص
(٢٥٩)
شرح و تفسير
٦٦٣ ص
(٢٦٠)
113 و قال عليهالسلام
٦٦٧ ص
(٢٦١)
شرح و تفسير هيجده اندرز مهم
٦٦٩ ص
(٢٦٢)
114 و قال عليهالسلام إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلَاحُ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ، ثُمَّ أَسَاءَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ حَوْبَةٌ فَقَدْ ظَلَمَ! وَإِذَا اسْتَوْلَى الْفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ، فَأَحْسَنَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ فَقَدْ غَرَّرَ
٦٨٣ ص
(٢٦٣)
شرح و تفسير معيار حُسن ظن و سوء ظن
٦٨٥ ص
(٢٦٤)
115 و قال عليهالسلام كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنى بِبَقَائِهِ، وَيَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ وَيُؤْتى مِنْ مَأْمَنِهِ؟
٦٨٩ ص
(٢٦٥)
شرح و تفسير
٦٩١ ص
(٢٦٦)
116 و قال عليهالسلام كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَمَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ، وَمَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ! وَمَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ
٦٩٣ ص
(٢٦٧)
شرح و تفسير هشدار به چهار چيز
٦٩٥ ص
(٢٦٨)
117 و قال عليهالسلام هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ، وَمُبْغِضٌ قَالٍ
٦٩٩ ص
(٢٦٩)
شرح و تفسير افراط و تفريط مايه هلاكت
٧٠١ ص
(٢٧٠)
118 و قال عليهالسلام إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ
٧٠٥ ص
(٢٧١)
شرح و تفسير فرصت را از دست ندهيد
٧٠٧ ص
(٢٧٢)
119 و قال عليهالسلام مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا، وَالسَّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا، يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ، وَيَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ
٧٠٩ ص
(٢٧٣)
شرح و تفسير دنيا مار خوش خط و خال!
٧١١ ص
(٢٧٤)
120 فقال عليهالسلام أَمَّا بَنُو مَخْزُومٍ فَرَيْحَانَةُ قُرَيْشٍ، نُحِبُّ حَدِيثَ رِجَالِهِمْ، وَالنِّكَاحَ فِي نِسَائِهِمْ وَأَمَّا بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ فَأَبْعَدُهَا رَأْياً، وَأَمْنَعُهَا لِمَا وَرَاءَ ظُهُورِهَا وَأَمَّا نَحْنُ فَأَبْذَلُ لِمَا فِي أَيْدِينَا، وَأَسْمَحُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِنُفُوسِنَا، هُمْ أَكْثَرُ وَأَمْكَرُ وَأَنْكَرُ، وَنَحْنُ أَفْصَحُ وَأَنْصَحُ وَأَصْبَحُ
٧١٥ ص
(٢٧٥)
شرح و تفسير ويژگىهاى قبايل قريش
٧١٧ ص
 
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص

پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧ - شرح و تفسير چهار نقطه ضعف

شرح و تفسير چهار نقطه ضعف‌

امام عليه السلام در اين حكمت والا به چهار نقطه ضعف اخلاقى و اجتماعى انسان اشاره مى‌كند و آثار سوء هر يك را بر مى‌شمرد تا همگان از آنها فاصله بگيرند.

نخست مى‌فرمايد: «بخل ننگ است»؛

(الْبُخْلُ عَارٌ)

. بخل آن است كه انسان حاضر نباشد چيزى از مواهب خداداد را در اختيار ديگران بگذارد، هرچند امكانات او بسيار بيش از نيازهاى او باشد و نقطه مقابل آن سخاوت و كرم است كه گاه سبب مى‌شود انسان حتى وسائل مورد نياز خود را به ديگران ببخشد و خود به كمترين مواهب حيات قناعت كند.

عار بودن بخل و افتخار بودن كرم و سخاوت بر كسى پوشيده نيست، زيرا اولًا بخل سبب نفرت مردم از بخيل مى‌شود و افراد نزديك و دور از او فاصله مى‌گيرند و ثانيا بخل سبب سنگدلى و قساوت است، زيرا بخيل ناله مستمندان را مى‌شنود و چهره رقت‌بار آنها را مى‌بيند و در عين حال به آنها كمكى نمى‌كند و اين مايه قساوت است. ثالثا بخل سبب مى‌شود كه بسيارى از منابع اقتصادى از گردش تجارى سالم خارج شود و به صورت كنز و اندوخته در آيد در حالى كه گروه‌هايى در جامعه ممكن است به آن نياز داشته باشند. رابعاً افراد بخيل گاه به زن و فرزند خود نيز تنگ و سخت مى‌گيرند به اندازه‌اى كه مرگ او را آرزو مى‌كنند و اين عار و ننگ ديگرى است. خامسا افراد بخيل به سبب دلبستگى‌