پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٧٨ - ٤٢ و قال عليهالسلام جَعَلَ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ شَكْوَاكَ حَطّاً لِسَيِّئَاتِكَ، فَإِنَّ الْمَرَضَ لَاأَجْرَ فِيهِ، وَلَكِنَّهُ يَحُطُّ السَّيِّئَاتِ، وَيَحُتُّهَا حَتَّ الْأَوْرَاقِ وَإِنَّمَا الْأَجْرُ فِي الْقَوْلِ بِاللِّسَانِ، وَالْعَمَلِ بِالْأَيْدِي وَالْأَقْدَامِ، وَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَالسَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ
مرحوم سيّد رضى در ذيل اين كلام حكمتآميز نياز به توضيح ديده و با عبارات شيوايى آن را شرح مىدهد و مىگويد: آنچه امام عليه السلام در اينجا فرموده راست و درست است؛ بيمارى اجر و پاداش ندارد، هر چند از قبيل امورى است كه استحقاق عوض دارد (نه اجر و ثواب) زيرا انسان عوض را در مقابل كارهاى خداوند نسبت به بندگانش مانند بيمارىها و مانند آن مستحق مىشود؛ اما اجر و ثواب، در مقابل فعل بندگان است، بنابراين بين اين دو فرق است؛ فرقى كه امام عليه السلام با آن علم نافذ و نظريه صائب خود به آن اشاره فرموده است؛
(قالَ الرَّضىُ: وَأقُولُ: صَدَقَ عليه السلام، إنَّ الْمَرَضَ لا أجْرَ فيهِ، لِأنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَبيلِ ما يُسْتَحِقُّ عَلَيْهِ الْعِوَضُ، لِأنَّ الْعِوَضَ يُسْتَحِقُّ عَلى ما كانَ في مُقابِلَةٍ فِعْلِ اللَّهِ تَعالى بِالْعَبْدِ، مِنَ الْآلامِ وَالْأمْراضِ، وَما يَجْرى مَجْرى ذلِكَ. وَالْأجْرٌ وَالثَّوابُ يُسْتَحِقانِ عَلى ما كانَ فى مُقابِلَةِ فِعْلِ الْعَبْدِ، فَبَيْنَهُما فَرْقٌ قَدْ بَيَّنَهُ عليه السلام، كَما يَقْتَضيهِ عِلْمُهُ الثَّاقِبُ وَرَأيُهُ الصَّائِبُ)
.