مصارع الشهداء ومقاتل السعداء - آل عصفور، الشيخ سلمان - الصفحة ٢٦١ - المصرع السادس عشر وهو مصرع الجواد محمّد بن علي
|
فكيف ألذّ العيش أو أعرف الكرى |
وقلبي على جمر الغضا في توقّد |
روي في كتاب الأنوار عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سألت رسول الله صلىاللهعليهوآله عن تفسير قوله : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) [١] ، فقال صلىاللهعليهوآله : « يا جابر ، اعلم أنّه أول ما خلق الله نوري واشتقّه من نوره وابتدعه من جلال عظمته [٢] ، فأقبل يطوف بالقدرة حتّى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة ، ثمّ سجد لله تعظيماً ففتق من نور عليّ وأولاده ، فكان نوري محيطاً بالعظمة ونورهم محيطة بالقدرة [٣] ، ثمّ خلق العرش واللوح والقلم [٤] والشمس والقمر والنجوم وضوء النهار وضوء الأبصار والعقل والمعرفة وأبصار العباد [ وأسماعهم ] وقلوبهم من نوري ، ونوري مشتقّ من نوره ، ونحن [٥] الأوّلون ، ونحن الآخرون ، ونحن السابقون ، ونحن الشافعون ، ونحن كلمة الله ، ونحن خاصة الله ، ونحن أحبّاء الله ، ونحن وجه الله ، ونحن أمناء الله [٦] ، ونحن خزنة وحي الله وسدنة غيب الله ، ونحن معدن التنزيل ، وعندنا معدن التأويل [٧] ، وفي أبياتنا هبط جبرئيل ، ونحن مختلف أمر الله الجليل [٨] ، ونحن منتهى غيب الله ، ونحن محالّ قدس الله ، ونحن مصابيح الحكمة ، ومفاتيح الرحمة ، وينابيع النعمة ، ونحن شرف الأمّة ، وسادة الأئمّة ، ونحن الولاة والهداة والدعاة والسقاة والحماة ، وحبّنا طريق النجاة وعين الحياة ، ( ونحن صنائع الله والخلق صنائع لنا أي
[١] سورة آل عمران : ٣ : ١١٠.
[٢] في مشارق أنوار اليقين : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « أوّل ما خلق الله نوري ابتدعه من نوره واشتقّه من جلال عظمته ».
[٣] في المشارق : « ونور عليّ محيطاً بالقدرة ».
[٤] « والقلم » ليس في المشارق.
[٥] في المشارق : « فنحن ».
[٦] المثبت من المشارق ، وفي النسخة : « ونحن أنبياء الله ».
[٧] في المشارق : « معنى التأويل ».
[٨] ليست في المشارق كلمة « الجليل ».