مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
(١)
المصرع الأوّل وهو مصرع رسول الله
١٧ ص
(٢)
المصرع الثاني وهو مصرع فاطمة الزهرا صلوات الله عليها
٢٩ ص
(٣)
المصرع الثالث وهو مصرع أمير المؤمنين
٤٧ ص
(٤)
المصرع الرابع وهو مصرع الحسن صلوات الله وسلامه عليه
٦١ ص
(٥)
المصرع الخامس وهو مصرع الحسين
٧٨ ص
(٦)
المصرع السادس وهو مصرع الإمام أبي عبد الله
٩٣ ص
(٧)
المصرع السابع من مصارع أبي عبد الله الحسين
١٠٢ ص
(٨)
المصرع الثامن من مصارع أبي عبد الله
١٠٩ ص
(٩)
المصرع التاسع من مصارع الحسين
١١٩ ص
(١٠)
المصرع العاشر من مصارع الحسين الشهيد الوحيد
١٣١ ص
(١١)
المصرع الحادي عشر وهو مصرع الإمام زين العابدين
١٥٠ ص
(١٢)
المصرع الثاني عشر وهو مصرع الباقر
١٧٨ ص
(١٣)
المصرع الثالث عشر وهو مصرع الصادق
٢٠٨ ص
(١٤)
المصرع الرابع عشر وهو مصرع موسى بن جعفر الكاظم
٢٢٨ ص
(١٥)
المصرع الخامس عشر وهو مصرع الرضا
٢٤٣ ص
(١٦)
المصرع السادس عشر وهو مصرع الجواد محمّد بن علي
٢٦٠ ص
(١٧)
المصرع السابع عشر وهو مصرع الإمام عليّ الهادي
٢٦٩ ص
(١٨)
المصرع الثامن عشر مصرع حسن العسكري
٢٨١ ص
(١٩)
المصرع التاسع عشر وهو مصرع محمّد بن الحسن
٢٩٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص

مصارع الشهداء ومقاتل السعداء - آل عصفور، الشيخ سلمان - الصفحة ١٧٤ - المصرع الحادي عشر وهو مصرع الإمام زين العابدين

قال الباقر عليه‌السلام : « وكان ذلك في خاطري ، فلمّا كانت الليلة الّتي وعد فيها قال لي : يا بُني ، آتني بوضوء ».

قال أبو جعفر : « فقمت مسرعاً وأتيته بماء في إناء في الوقت الّذي أمر به ، فلمّا وضعته بين يديه إلتفت إلَيّ وقال : لا أبغي هذا. فقلت : ولِمَ يا أبت ؟ فقال : إنّ فيه


قال : قلت : جعلت فداك ، شيعتك وشيعة أبيك ضلال ، فألقي إيّاهم وأدعوهم إليك ؟ فقد أخذت علّيّ بالكتمان ؟ فقال : « من آنست منهم رشداً فألق عليه وخذ عليهم بالكتمان ، فإن أذاعوا فهو الذبح ». ـ وأشار بيده إلى حلقه ـ.

قال : فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر ، فقال لي : ما وراك ؟ قال : قلت : الهدى. قال : فحدّثته بالقصة.

قال : ثمّ لقيت المفضل بن عمر وأبا بصير ، قال : فدخلوا عليه وسلّموا وسمعوا كلامه وسألوه ، قال : ثمّ قطعوا عليه.

قال : ثمّ لقينا الناس أفواجاً. قال : فكان كلّ من دخل عليه قطع عليه إلاّ طائفة مثل عمّار وأصحابه ، فبقي عبد الله لا يدخل عليه أحد إلاّ قليلاً من الناس.

قال : فلمّا رأى ذلك وسأل عن حال الناس ، قال : فأخبر أنّ هشام بن سالم صدّ عنه الناس ، قال : فقال هشام : فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني !

ورواه الشيخ المفيد في الإرشاد : ٢ : ٢٢١ في باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن موسى عليه‌السلام ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن هشام بن سالم نحوه إلى قوله : « وبقي عبد الله لا يدخل عليه من الناس إلاّ القليل ».

وقال الشيخ المفيد في الإرشاد : ٢ : ٢١٠ في باب ذكر أولاد أبي عبد الله عليه‌السلام : فصل ، وكان عبد الله بن جعفر أكبر إخوته بعد إسماعيل ولم تكن منزلته عند أبيه كمنزلة غيره من ولده في الإكرام ، وكان متهماً بالخلاف على أبيه في الإعتقاد ، ويقال : إنّه كان يخالط الحشوية ويميل إلى مذهب المرجئة وادّعى بعد أبيه الإمامة واحتجّ بأنّه أكبر إخوته الباقين ، فاتبعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد الله عليه‌السلام ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بإمامة أخيه موسى عليه‌السلام لما تبيّنوا ضعف دعواه وقوّة أمر أبي الحسن عليه‌السلام ودلالة حقّه وبراهين إمامته وأقام نفر يسير منهم على أمرهم ودانوا بإمامة عبد الله بن جعفر وهم الطائفة الملقبة بالفطحية ، وإنّما لزمهم اللقب لقولهم بإمامة عبد الله وكان أفطح الرجلين ، ويقال : لقبوا بذلك لأنّ داعيهم إلى إمامة عبد الله كان يقال له : عبد الله بن الأفطح.