مصارع الشهداء ومقاتل السعداء - آل عصفور، الشيخ سلمان - الصفحة ٢٣٢ - المصرع الرابع عشر وهو مصرع موسى بن جعفر الكاظم
بن الحسين الفارض ، ومحمّد بن علي الناشر ، وجعفر بن محمّد السابق [١] ، وموسى بن جعفر محصي المحبّين والمنافقين [٢] ، وعلي بن موسى مرتّب المؤمنين ، ومحمّد بن علي منزل أهل الجنّة في منازلهم [٣] ، وعلي بن محمّد خطيب أهل الجنّة ، والحسن بن علي جامعهم [ حيث يأذن الله لمن يشاء ويرضى ] ، والمهدي عجّل الله فرجه شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن الله إلاّ لمن يشاء ويرضى » [٤].
ولله درّ من قال :
|
أقرّ الحاسدون لهم بفضل |
عوارفه قلائد في الهواد |
|
|
بهم نال الهداية ذو ضلال |
وهم نهج الدراية والرشاد |
|
|
وهم عصم المرجّى ثم غوث |
يفوق الغيث في السنة الجماد |
|
|
محظتهم المودّة غير وانٍ |
وأرجوا الأجر في صدق الوداد |
|
|
وكم عاندت فيهم من عدوّ |
وفيهم لا أخاف من العناد |
|
|
ومن يك ذا مراد في أمور |
فإنّ ولاهُم أقصى مرادي |
|
|
أرجّيهم لآخرتي وأبغي |
بهم نيل المطالب في المعاد |
|
|
وما قدّمت من زاد سواهم |
ونعم الزاد يوم البعث زادي |
مناقبهم قد طبقت المشارق والمغارب ، وفضائلهم أعجزت الأعاجم والأعارب ، وفواضلهم غمّرت المتفسكل والذاهب ، ونوائلهم عمّت البعيد والصاحب ، وتناولت الأهل والأجانب.
فكم لهم من أياد هطلت بسيوب الإفضال ، ورشحت على رياض الوجود
[١] في المصدر : « السائق ».
[٢] في المصدر : « السائق ».
[٣] في المصدر : « السائق ».
[٤] رواه البرسي في مشارق أنوار اليقين : ص ١٨٠ ـ ١٨١ وما بين المعقوفين منه ، وعنه المجلسي في البحار : ٢٧ : ٣١٣.
ورواه البحراني في معالم الزلفى : ١ : ١٧٧.