اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ٤١ - تقديم
|
فالناس يوم البعث رايتهم |
خمس فمنها هالك أربع |
|
|
قائدها العجل وفرعونهم |
وسامري الامّة المفظع |
|
|
ومارق من دينه مخرج |
أسود عبدٌ لكعٌ أوكع |
|
|
وراية قائدها وجهه |
كأنّه الشمس إذا تطلع |
فسمعت مجيباً من وراء الستور ، فقال : من قائل هذا الشعر؟ فقلت : السيّد! فقال : رحمهالله. [١]
روى المرزباني ، قال : حدثني فضيل بن عمر الحبال ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليهالسلام بعد قتل زيد عليهالسلام فجعل يبكي ، ويقول : رحم اللّه زيداً انّه العالم الصدوق ، ولو ملك أمراً لعرف أين يضعه.
فقلت : أنشدك شعر السيد؟ فقال : امهل قليلاً ، وأمر بستور ، فسدلت ، وفتحت أبواب غير الأُولى ، ثمّ قال : هات ما عندك فأنشدته :
|
لأُمّ عمرو باللوى مربع |
دارسة أعلامه بلقع [٢] |
[١] الأغاني : ٧ / ٢٥٢ ، وما في ذيله من العبارة المشعرة بوفاة السيد حين إنشاء الشعر فموضوعة ، لأنّ السيد توفي بعد وفاة الإمام الصادق عليهالسلام.
[٢] أخبار شعراء الشيعة : ١٥٩.