اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ٣١٨ - شرح الأبيات الرابع عشر إلى العشرين
وفي وقته.
وقالت طائفة : سمّي عليّ عليّاً لعلوّه على كلّ من بارزه.
وقالت طائفة : سمّي عليٌّ عليّاً ؛ لأنّ داره في الجنان تعلو حتى تحاذي منازل الأنبياء ، ( وليس نبي تعلو منزلته منزلة غيره ) [١].
وقالت طائفة : سمّي عليّ عليّاً ؛ لأنّه علا ظهر رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم بقدميه طاعة للّه عزّ وجلّ ولم يَعْل أحد على ظهر نبيّ غيره عند حطّ الأصنام من سطح [٢] مكة.
وقالت طائفة : إنّما سمّي عليّ علياً ؛ لأنّه زُوّج في أعلى السّموات ولم يُزَوَّج أحد من خلق اللّه في ذلك الموضع غيره.
وقال طائفة : إنّما سمّي علي عليّاً ؛ لأنّه كان أعلى الناس علماً بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم. [٣]
قال الراغب : ظهر الشيء ، أصله أن يحصل شيء على ظهر الأرض فلا يخفى ، وبطن إذا حصل في بطنان الأرض فيخفى ثمّ صار مستعملاً في كلّ بارز للبصر والبصيرة ، وتقول : ظهرت على الرجل وبه إذا غلبته ، وظهرت البيت وعلى البيت إذا علوت عليه. وأصلها أيضاً أن تعلو على ظهر الرجل أو البيت وظهر فلان إذا أعلنت به.
« لمع » البرق كمنع ، لمعاً ولمعاناً ـ محرّكة ـ : أضاء كالتمع ، ولمع بيده : أشار ، ولمع فلان الباب : برز منه.
« رفع » الشيء : أعلاء عن مقرّه ، خلاف وضعه إمّا حقيقة وذلك في الأجسام
[١] ما بين القوسين ليس في المصدر.
[٢] « وسط » : المصدر.
[٣] علل الشرائع : ١ / ١٣٦ ـ ١٣٧.