اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ٢٦١ - شرح البيتين الحادي عشر والثاني عشر
أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ ) [١] وقوله :
|
يا صاحِبَيَّ فَدَتْ نَفْسي
ُنفُوسَكُما |
وحَيْثُما كُنتمُا لاقَيتُما رَشَدا |
|
|
أَنْ تَحْمِلا حاجَةً لِي خَفَّ
مَحْمَلُها |
تَسْتَوْجِبا نِعمَةً عِنْدي بِها ويدا |
|
|
أنْ تَقْرَآنِ على أَسماءَ وَيْحَكُما |
مِنّي السَّلامَ وأَنْ لا تُشْعِرا
أحَدا [٢] |
وذهب الكوفيّون إلى أنّها المخفّفة من الثقيلة شذّ اتّصالها بالفعل ، وحكى الجزم بها أبو عبيدة واللّحياني. وذكر أنّه لغة بني صباح من ضبة ، وأنشدوا.
|
إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا |
تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب |
و قوله :
|
أحاذر أن تعلم بها فتردّها |
فتتركها ثقلاً عليّ كما هيا [٣] |
قال الرواسي : فصحاح العرب ينصبون ب « ان » وأخواتها الفعل ، ودونهم قوم يرفعون بها ، ودونهم قوم يجزمون بها. انتهى.
وهي ممّا يخلص الفعل للاستقبال كالسين وسوف في المشهور.
صنع إليه معروفاً كمنع ، صُنعاً بالضم ، وصنع به صنيعاً قبيحاً أي فعل ، وصنع الشيء صنعاً بالفتح والضم : عمله.
[١] البقرة : ٢٣٣.
[٢] ذكره في ( شرح شواهد المغني : ١ / ١٠٠ الشاهد ٣٢ ).
[٣] مغني اللبيب : ١ / ٢٠ وتاج العروس : ٩ / ١٣٠.