اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة - الإصبهاني، محمد بهاء الدين - الصفحة ١٣٣ - شرح البيت الثاني
وفي عنعنة تميم « عن » بمعنى « ان » كقوله :
|
أَعَنْ تَرَسَّمْتَ من خَرْقاءَ
مَنْزِلَـةً |
ماءُ الصَّبابَةِ مِنْ عَيْنَيْكَ
مَسْجُومُ [١] |
« الطير » جمع طائر ، كراكب وركب وصاحب وصحب.
وقال قطرب وأبو عبيدة : إنّه يقع على الواحد.
وقرئ : ( فيكون طيراً بإذن اللّه ) [٢].
« الوحش » : خلاف الإنس ، ويسمّى الحيوان الذي لا أُنس له بالإنس وَحشاً. وجمعه : وحوش.
والوحش : المكان القفر ، يقال : لَقِيه بِوَحْشِ إصْمِتَ ، أي ببلد قَفْر.
وبلد وحش ، وأرض وحشة وموحشة.
وتوحّشت الأرض : صارت وحشة ، وآوحشت الأرض : وجدتها وحشة.
وأوحش المنزل : صار وحشاً. وذهب عنه الناس وبات وحشاً : إذا لم يكن في جوفه طعام.
وأوحش وتوحش : خلا بطنه من الجوع. ويقال : توحَّش للدواء أي أخلِ جَوفَكَ من الطعام.
والوحشة : الهم والخلوة والخوف ، وقد أوحشت الرَّجل فاستوحش.
والجانب الوحشي من كلّ شيء : جانبه الأيمن ، على قول أبي زيد وأبي عمرو.
[١] البيت ل « ذي الرُّمّة » كما ذكره ابن هشام في مغني اللبيب : ١ / ١٤٩. وذكره في شرح شواهد المغني : ١ / ٤٣٧ الشاهد ٢٣١ ، ولسان العرب : « عن ».
[٢] آل عمران : ٤٩.