مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٤٨٢ - إيضاح لقوله تعالى ( إن نشأ ننزّل عليهم )
فتذلّ أعناقهم لنا بعد صعوبة ، وهوان بعد عزّ [١].
[ ٥٣٢ / ٢٥ ] حدّثنا أحمد بن سعيد ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن ، حدّثنا أبي ، حدّثنا حصين بن مخارق [٢] ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى ( إن نشأ ننزّل عليهم من السماء آية ) [٣] قال عليهالسلام : « النداء من السماء باسم رجل واسم أبيه » [٤].
[ ٥٣٣ / ٢٦ ] حدّثنا الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : سألته عن قوله الله عزّ وجلّ ( إن نشأ ننزّل عليهم من السماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين ) [٥] قال : « تخضع لها رقاب بني اُميّة ، قال : ذلك بارز عند زوال الشمس ، قال : وذاك علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه ، يبرز عند زوال الشمس على رؤوس الناس ساعة حتى يبرز وجهه ، ويعرف الناس حسبه ونسبه.
[١] تأويل الآيات ١ : ٣٨٦ / ١ ، وعنهما في البحار ٥٣ : ١٠٩ / ١ وعن الكنز في البحار ٥٢ : ٢٨٤ / ١٢ ، وتفسير البرهان ٤ : ١٦٨ / ٧.
[٢] حصين بن المخارق : ابن عبدالرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي ، وحبشي له صحبة مع النبي صلىاللهعليهوآله . عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام بهذا الاسم ، ومن أصحاب الإمام الكاظم عليهالسلام باسم : الحسين بن مخارق.
رجال النجاشي : ١٤٥ / ٣٧٦ ، رجال الشيخ : ١٧٨ / ٢٢٣ و ٣٤٨ / ٢٣.
[٣] الشعراء ٢٦ : ٤.
[٤] نقله البحراني عن كتاب الرجعة لبعض السادة المعاصرين في تفسير البرهان ٤ : ١٦٩ / ١١.
[٥] الشعراء ٢٦ : ٤.