مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٤٥٨ - أسئلة المفضّل وأجوبة الإمام الصادق عليه السلام
|
أبدى رجال لنا نجوى صدورهم |
|
لمّا نأيت وحالت دونك الحجب |
|
لكلّ قوم لهم قرب ومنزلة |
|
عند الإله على الأدنين مقترب |
|
يا ليت قبلك كان الموت يأخذنا |
|
أملوا اُناس وفازوا بالذي طلبوا |
وتقصّ عليه صلىاللهعليهوآله قصّة أبي بكر وإنفاذه خالداً وقنفذاً وعمر والجمع معهم [١] لإخراج أمير المؤمنين عليهالسلام من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة.
واشتغال أمير المؤمنين عليهالسلام بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآله بضمّ أزواجه وتعزيتهم ، وجمع القرآن وتأليفه ، وقضاء ديونه ، وإنجاز عداته وهي ثمانون ألف درهم ، باع تليده وطارفه ، وقضاها عن رسول الله صلىاللهعليهوآله .
وقول عمر : اخرج يا علي إلى ما أجمع عليه المسلمون من البيعة ، فمالك أن تخرج عمّا أجمع عليه المسلمون ، وإن لم تفعل قتلناك.
وقول فضّة جارية فاطمة عليهاالسلام : إنّ أمير المؤمنين عليهالسلام مشغول ، والحقّ له لو أنصفتم من أنفسكم وأنصفتموه » [٢].
ذكر أبو علي الطبرسي في قوله تعالى ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّة من الأرض تكلّمهم ) [٣].
[ ٥١٣ / ٦ ] روى محمّد بن كعب قال : سئل علي عليهالسلام عن الدابة قال : « أما والله ما لها ذَنَب ، وإنّ لها للحية » [٤].
[١] في نسخة « ض » : وجمعه الناس.
[٢] الهداية الكبرى : ٣٩٢ ـ ٤٠٧ ، وللحديث تكملة ، وعنه في البحار ٥٣ : ١ ـ ١٨ ، وله تكملة. وعن المختصر في ص ٣٥ ، باختصار.
[٣] النمل ٢٧ : ٨٢.
[٤] مجمع البيان ٤ : ٢٣٤. هذا الحديث وحديث ٧ و ٨ لم يرد في المختصر المطبوع ص ١٩٢.