مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٣٦٠ - الأعمال على ثلاثة أحوال فرائض وفضائل و
إبراهيم بن أحمد المؤدّب ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن علي بن موسى الرضا عليهالسلام ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهمالسلام قال : « سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : « قال الله جلّ جلاله : من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس إلهاً غيري ».
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « في كلّ قضاء الله عزّ وجلّ خِيَرَة [١] للمؤمن » [٢].
[ ٤٠١ / ٢٦ ] وعن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : « أمّا بعد فإنّ الإهتمام بالدنيا غير زائد في الموظوف [٣] ، وفيه تضييع الزاد ، والإقبال على الآخرة غير ناقص من المقدور ، وفيه إحراز المعاد » [٤].
[ ٤٠٢ / ٢٧ ] وبإسنادي إلى الصدوق محمّد بن علي رحمهالله قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي الصهبان [٥] ، قال : حدّثنا
[١] في نسختي « س و ض » : خير.
[٢] عيون أخبار الرضا عليهالسلام ١ : ١٤١ / ٤٢ ، التوحيد : ٣٧١ / ١١ ، وعنهما في البحار ٧١ : ١٣٨ / ٢٥.
[٣] الوظيفة من كلّ شيء : ما يقدّر له في كلّ يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب ، وجمعها الوظائف والوُظُف : لسان العرب ٩ : ٣٥٨ ـ وظف.
[٤] التوحيد : ٣٧٢ / ١٥ ، وعنه في نور البراهين ٢ : ٣٢٣ / ١٥.
[٥] في نسختي « س و ض » : محمّد الاصبهاني.
ومحمّد بن أبي الصهبان : واسم أبي الصهبان : عبدالجبار ، قمّي ثقة عدّه الشيخ من أصحاب