مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٤٠٨ - تكذيب أمير المؤمنين عليه السلام لرجل قال له إنّي اُحبّك
عليّ عليهالسلام : يا نبيّ الله زدني فيهم ، قال : نعم ، يا علي تخرج أنت وشيعتك من قبوركم ووجوهكم كالقمر ليلة البدر ، قد فرّجت عنكم الشدائد ، وذهبت عنكم الأحزان ، تستظلّون تحت العرش ، يخاف الناس ولا تخافون ، ويحزن الناس ولا تحزنون ، وتوضع لكم مائدة والناس في الحساب » [١].
[ ٤٧١ / ٣٣ ] محمّد بن الحسن الصفّار ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن معمّر ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قول الله تبارك وتعالى ( هذا نذير من النذر الاُولى ) [٢] قال : « يعني محمّداً صلىاللهعليهوآله حيث دعاهم إلى الإقرار بالله في الذرّ الأوّل » [٣].
[ ٤٧٢ / ٣٤ ] محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام : « أنّ رجلاً جاء إلى أمير المؤمنين عليهالسلام ـ وهو مع أصحابه ـ فسلّم عليه ثمّ قال : أنا والله اُحبّك وأتولاّك ، فقال له أمير المؤمنين عليهالسلام : كذبت ما أنت كما قلت [٤] إنّ الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ثمّ عرض علينا المحبّ لنا ، فوالله ما رأيت روحك فيمن عرض علينا فأين كنت؟ قال : فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه » [٥].
[ ٤٧٣ / ٣٥ ] محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ،
[١] بصائر الدرجات : ٨٤ / ٥ ، وأورده الصدوق في فضائل الشيعة : ٦٨ / ٢٧.
[٢] النجم ٥٣ : ٥٦.
[٣] بصائر الدرجات : ٨٤ / ٦ ، وأورده القمّي في تفسيره ٢ : ٣٤٠.
[٤] ما بين القوسين ساقط من البصائر.
[٥] بصائر الدرجات : ٨٦ / ١ ، وأورده الكليني في الكافي ١ : ٤٣٨ / ١.