مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٩٦ - لا يهتدي الناس إلاّ بإمام من أهل البيت عليهم السلام
أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قلت له : قول الله عزّ وجلّ ( فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم مّلكاً عظيماً ) [١] قال : « ما هو؟ » قلت : أنت أعلم ، قال : « طاعة الله مفروضة » [٢].
[ ١٧٦ / ١٧ ] محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن النضر الخزّاز ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح الأسدي ، عن مالك الجهني [٣] قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام ( واُوحي إليّ هذا القرآن لاُنذركم به ومن بلغ أئِنّكم لتشهدون ) [٤] قال : « الإمام منّا ينذر به كما أنذر به رسول الله صلىاللهعليهوآله » [٥].
الشيخ من أصحاب الإمامين الطاهرين الصادق والكاظم عليهماالسلام.
انظر رجال النجاشي : ٤١٣ / ١١٠٠ ، رجال البرقي : ٣٩ و ٤٩ ، رجال الشيخ ٣١٣ / ٥٣٤ و ٣٦٠.
[١] النساء ٤ : ٥٤.
[٢] بصائر الدرجات : ٥١٠ / ١٧ ، وعنه في البحار ٢٣ : ٢٨٨ / ١٤.
[٣] مالك الجهني : هو مالك بن أعين الجهني ، كوفي ، عربي ، عدّه الشيخ والبرقي من أصحاب الإمامين الصادقين عليهماالسلام ، فقال الشيخ : مات في حياة الإمام الصادق عليهالسلام.
انظر معجم رجال الحديث ١٥ : ١٦١ / ٩٨١٦ ، رجال البرقي : ١٣ و ١٨ ، رجال الشيخ : ١٣٥ / ١١ و ٣٠٨ / ٤٥٦.
[٤] الأنعام ٦ : ١٩.
[٥] بصائر الدرجات : ٥١١ / ١٨ ، وأورده الكليني في الكافي ١ : ٤١٦ / ٢١ ، و ٤٢٤ / ٦١ ، باختلاف في صدر الحديث ، وكذا القمي في تفسيره ١ : ١٩٥ ، ونقله الآسترابادي في تأويل الآيات ١ : ١٦٢ / ١ ، عن الكافي ، والبحراني في تفسير البرهان ٢ : ٤٠٦ / ٥ ، عن سعد بن عبدالله.