مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٨٧ - جبرئيل والروح الأمين يخبران النبي صلى الله عليه وآله بما كان وما هو كائن
الصبر ، وأوصى الينا بالصبر ، وأوصى أشياعهم بالصبر والتسليم حتّى يخرج الفرج ، وأخبره بأشراط أوانه وأشراط تولّده ، وعلامات تكون في ملك بني هاشم ، فمن هذا الكتـاب استُخرِجَت أحاديث الملاحم كلّها ، وصار الوليّ إذا اُفضي [١] إليه الأمر تكلّم بالعجب » [٢].
[ ١٦٦ / ٧ ] وعنه ، عن محمّد بن سنان ، عن مرازم بن حكيم [٣] وموسى بن بكر [٤] قالا : سمعنا أبا عبدالله عليهالسلام يقول : « إنّا أهل البيت لم يزل الله يبعث منّا من يعلم كتابه من أوّله إلى آخره ، وإنّ عندنا من حلال الله وحرامه ما يسعنا كتمانه ، ما نستطيع أن نحدّث به أحداً » [٥].
[ ١٦٧ / ٨ ] الحسن بن موسى الخشّاب ، عن اسماعيل بن مهران [٦] ، عن عثمان بن
[١] أفضى. انتهى. لسان العرب ١٥ : ١٥٧ ـ فضا : وفي نسختي « س و ض » : قضي.
[٢] بصائر الدرجات : ٥٠٦ / ٦ ، باختلاف يسير ، ونقله المجلسي عن المختصر في البحار ٤٠ : ١٩٧ / ٨٢.
[٣] مرازم بن حكيم : هو أبو محمّد الأزدي المدائني ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهماالسلام ، وهو أحد من بُلي باستدعاء الرشيد له وأخوه ، وعدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمامين الهمامين الصادق والكاظم عليهماالسلام. مات رحمهالله في أيام الإمام الرضا عليهالسلام.
انظر رجال النجاشي : ٤٢٤ / ١١٣٨ ، رجال الشيخ : ٣١٩ / ٦٣٨ و ٣٥٩ / ٦ ، رجال البرقي : ٤٥ و ٤٨ ، خلاصة الأقوال : ٢٧٨ / ١٠١٨.
[٤] في نسخة « س » والمختصر المطبوع : موسى بن بكير.
[٥] بصائر الدرجات : ٥٠٧ / ٧ ، وعنه في البحار ٢ : ١٧٨ / ٢٣.
[٦] اسماعيل بن مهران : هو ابن أبي نصر السكوني ، مولى كوفي ، يكنّى أبا يعقوب ، ثقة معتمد ، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الرضا عليهالسلام ، وعدّه الشيخ من أصحاب الإمام الصادق