مختصر بصائر الدّرجات - ط مؤسسة النشر الإسلامي - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٦٢ - تفسير آيات متعدّدة تدلّ على الرجعة
أمداً ) (١) (٢).
[ ١٣٤ / ٣٤ ] ومنه : قوله ( قُم فأنذر ) [٣] قال : هو قيامه في الرجعة ينذر فيها [٤].
[ ١٣٥ / ٣٥ ] ومنه : في قوله ( قُتل الإنسان ما أكفره ) قال : هو أمير المؤمنين عليهالسلام قال ( ما أكفره ) أي ماذا فعل وأذنب حتى قتلتموه ، ثمّ قال ( من أي شيء خلقه * من نطفة خلقه فقدّره * ثمّ السبيل يسّره ) قال : ( يسّر له طريق الخير ) [٥] ( ثمّ أماته فأقبره * ثمّ إذا شاء أنشره ) قال : في الرجعة ( كلاّ لمّا يقض ما أمره ) [٦] أي لم يقض أمير المؤمنين عليهالسلام ما قد أمره وسيرجع حتى يقضي ما أمره (٧) (٨).
[ ١٣٦ / ٣٦ ] أخبرنا أحمد بن إدريس [٩] ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي سلمة [١٠] ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : سألته عن قول الله
[١] الجن ٧٢ : ٢٥.
[٢] تفسير القمّي ٢ : ٣٩١ ، وعنه في البحار ٥٣ : ٥٨ / ٤١.
[٣] المدّثّر ٧٤ : ٢.
[٤] تفسير القمّي ٢ : ٣٩٣ ، وعنه في البحار ٥٣ : ١٠٣ / ١٢٩.
[٥] في نسخة « ق » : سبيل الخير ، بدل ما بين القوسين.
[٦] عبس ٨٠ : ١٧ ـ ٢٣.
[٧] في نسخة « س » : ما أمره الله تعالى.
[٨] تفسير القمّي ٢ : ٤٠٥ ، وعنه في البحار ٥٣ : ٩٩ / ١١٩.
[٩] في نسختي « س و ض » والمختصر المطبوع : محمّد بن ادريس ، وقد تقدّم برقم ١٢٥.
[١٠] في المصدر : أبو أسامة.