تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٩
المؤمنين ٧ : من ائتمن رجلا على دمه ثم خاس [١] به فأنا من القاتل بريء ، وإن كان المقتول في النار.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٢] ، ويأتي ما يدل عليه في القصاص في أحاديث : المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم (٣).
٢١ ـ باب تحريم الغدر والقتال مع الغادر
[ ٢٠٠٠٣ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن قريتين من أهل الحرب لكل واحدة منهما ملك على حدة اقتتلوا ثم اصطلحوا ، ثم إن أحد الملكين غدر بصاحبه فجاء إلى المسلمين فصالحهم على ان يغزوا تلك المدينة ، فقال أبو عبدالله ٧ : لا ينبغي للمسلمين ان يغدروا ولا يأمروا بالغدر ، ولا يقاتلوا مع الذين غدروا ، ولكنهم يقاتلون المشركين حيث وجدوهم ، ولا يجوز عليهم ما عاهد عليه الكفار.
[ ٢٠٠٠٤ ] ٢ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
[١] خاس به : غدر ( القاموس ـ خيس ـ ٢ : ٢١٢ ).
[٢] تقدم في الحديث ٧ من الباب ١٢ ، وفي الحديث ٢ من الباب ١٥ من هذه الأبواب وفي الحديث ٤ من الباب ١ من ابواب الانفال ، وفي الحديث ١ من الباب ٧ من ابواب صلاة الاستسقاء.
(٣) يأتي في الاحاديث ١ ، ٢ ، ٣ من الباب ٣١ من ابواب القصاص في النفس ، الباب ٣ ، وفي الحديث ٢ من الباب ٤٦ من ابواب جهاد النفس وفي الاحاديث ١ ، ٢ ، ٥ من الباب ٤١ من ابواب الامر بالمعروف.
الباب ٢١
فيه ٣ احاديث
[١] الكافي ٢ : ٢٥٢ / ٤.
[٢] الكافي ٢ : ٢٥٣ / ٥.