تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٣
سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله عزّ وجلّ : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) [١] قال : اما والله إن كانت أعمالهم اشد بياضا من القباطي [٢] ولكن كانوا اذا عرض لهم الحرام لم يدعوه.
[ ٢٠٤٣٠ ] ٤ ـ وعن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله ٩ : من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى ارضاه يوم القيامة.
[ ٢٠٤٣١ ] ٥ ـ وبإسناده الآتي ، [١] ، عن أبي عبدالله ٧ في رسالته إلى اصحابه قال : وإياكم ان تشره [٢] انفسكم إلى شيء حرم الله عليكم فإنّ من انتهك ما حرم الله عليه ههنا في الدنيا حال الله بينه وبين الجنة ونعيمها ولذتها وكرامتها القائمة الدائمة لاهل الجنة ابد الآبدين ـ إلى ان : قال ـ واياكم والاصرار على شيء مما حرم الله في القرآن ظهره وبطنه وقد قال : ( ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) [٣].
[ ٢٠٤٣٢ ] ٦ ـ وعن الحسين بن محمد الاشعري ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن أبي نصر ، عن الحسن بن محمد الهاشمي قال : حدثني أبي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ،
[١] الفرقان ٢٥ : ٢٣.
[٢] القباطي : جمع قبطية وهي ثياب مصرية رقيقة بيضاء ( النهاية ٤ : ٦ ).
٤ ـ الكافي ٢ : ٦٦ / ٦.
٥ ـ الكافي ٨ : ٤ ، ١٠.
[١] يأتي في الفائدة الثالثة من الخاتمة.
[٢] شره على الطعام وغيره شرها من باب تعب : حرص اشد الحرص فهو شره. ( المصباح المنير ١ : ٣١٢ ).
[٣] آل عمران ٣ : ١٣٥.
٦ ـ الكافي ٨ : ٢١٩ / ٢٧٠. وعلق عليه المصنف : « هذا في الروضة وكذا الذي قبله ». ( بخطه رحمه الله ).