تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٢
أبا عبدالله ٧ يقول : إذا رأيتم العبد متفقدا لذنوب الناس ناسيا لذنوبه فاعلموا انه قد مكر به.
[ ٢٠٥٤٧ ] ١٠ ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن علي بن خالد المراغي ، عن عمران بن موسى [١] ، عن أبي بكر بن الحارث ، عن عيسى بن رغبة ، عن محمد بن رئيس [٢] ، عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن حبيب [٣] ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ٩ : كان بالمدينة أقوام لهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس فأسكت الله عن عيوبهم الناس فماتوا ولا عيوب لهم عند الناس ، وكان بالمدينة اقوام لا عيوب لهم فتكلموا في عيوب الناس فأظهر الله لهم عيوبا لم يزالوا يعرفون بها إلى ان ماتوا.
[ ٢٠٥٤٨ ] ١١ ـ وعن أبيه ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمد الرازي ، عن محمد بن سليمان ، عن محمد بن خالد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ٧ يقول : قال رسول الله ٩ : إن اسرع الخير ثوابا البر وإن اسرع الشر عقابا البغي ، وكفى بالمرء عيبا ان يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وان يعير الناس بما لا يستطيع تركه ، وان يؤذي جليسه بما لا يعنيه [١].
١٠ ـ امالي الطوسي ١ : ٤٢.
[١] في المصدر : ابو عمران موسى بن الحسن بن سلمان.
[٢] في المصدر : محمد بن ادريس.
[٣] في المصدر : يزيد بن ابي حبيب.
١[١] امالي الطوسي ١ : ١٠٥ واورده عن كتب اخرى في الحديث ٥ من الباب ٧٤ من هذه الأبواب.
[١] لمؤلفه في معنى هذه الاحاديث :
|
يامن يعيب الناس وهو لعيبه |
|
ناس وليس يزيله نسيان |