تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٠
محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمد ٧ أنه قال : عليكم بمكارم الاخلاق فإنّ الله عزّ وجلّ يحبها واياكم ومذام الافعال فإنّ الله عزّ وجلّ يبغضها ، وعليكم بتلاوة القرآن ـ إلى أن قال ـ وعليكم بحسن الخلق فانه يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم ، وعليكم بحسن الجوار ، فإنّ الله جل جلاله أمر بذلك ، وعليكم بالسواك ، فانه مطهرة وسنة حسنة وعليكم بفرائض الله فأدوها ، وعليكم بمحارم الله فاجتنبوها.
[ ٢٠٢٧٥ ] ٩ ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري ، عن هارون بن موسى التعلكبري ، عن محمد بن همام ، عن علي بن الحسين الهمداني ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن أبي قتادة العمي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن لله عزّ وجلّ وجوها خلقهم من خلقه وارضه لقضاء حوائج إخوانهم يرون الحمد مجدا ، والله سبحانه يحب مكارم الاخلاق ، وكان فيما خاطب الله نبيه ٩ : ( إنك لعلى خلق عظيم ) [١] قال : السخاء وحسن الخلق.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٢] ، ويأتي ما يدل عليه [٣] ، وقد روى الطبرسي في ( مكارم الاخلاق ) أكثر الاحاديث السابقة والاتية.
واخرى في الحديث ١٠ من الباب ١١ من ابواب قراءة القرآن.
٩ ـ امالي الطوسي ١ : ٣٠٨.
[١] القلم ٦٨ : ٤.
[٢] تقدم في البابين ٣ ، ٤ من هذه الأبواب ، وفي الاحاديث ٩ ، ١٧ ، ١٨ من الباب ١ من ابواب المواقيت ، وفي الأبواب ١ ، ٢ ، ١١٣ من ابواب احكام العشرة.
[٣] يأتي في اكثر الأبواب الاتية ، وفي الحديثين ٩ ، ١٠ من الباب ٧١ من هذه الأبواب ، وفي الحديثين ٢ ، ٩ من الباب ١٤ من ابواب الامر بالمعروف.