تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٥
عمير ، عن جعفر بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ ـ في حديث الاسلام والايمان ـ قال : والايمان من شهد أن لا إله إلا الله ـ إلى أن قال : ـ ولم يلق الله بذنب أوعد عليه بالنار ، قال أبو بصير : جعلت فداك وأينا لم يلق الله : إليه بذنب أوعد الله عليه النار؟ فقال : ليس هو حيث تذهب إنما هو من لم يلق الله بذنب أوعد الله عليه النار ولم يتب منه.
[ ٢٠٦٧٤ ] ١٠ ـ وفي ( عيون الاخبار ) عن الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن عون بن محمد ، عن سهل بن اليسع قال : سمع الرضا ٧ بعض أصحابه يقول : لعن الله من حارب عليا ٧ ، فقال له : قل إلا من تاب وأصلح ، ثم قال : ذنب من تخلف عنه ولم يتب أعظم من ذنب من قاتله ثم تاب.
[ ٢٠٦٧٥ ] ١١ ـ وفي كتاب ( التوحيد ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير قال : سمعت موسى بن جعفر ٨ يقول : من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر قال الله تعالى : ( ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ) [١] قال : قلت : فالشفاعة لمن تجب؟ فقال ، حدثني أبي عن آبائه ، عن علي : قال : قال رسول الله ٩ : إنما شفاعتي لاهل الكبائر من أمتي فأما المحسنون فما عليهم من سبيل ، قال ابن أبي عمير : فقلت له : يا بن رسول الله فكيف تكون الشفاعة لاهل الكبائر والله تعالى يقول : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) [٢] ومن يرتكب الكبائر لا يكون مرتضى؟ فقال : يا أبا أحمد ما من مؤمن يذنب ذنبا إلا ساءه ذلك وندم
١٠ ـ عيون اخبار الرضا ٧ ٢ : ٨٨ / ٣٥.
١[١] التوحيد ٤٠٧ / ٦.
[١] النساء ٤ : ٣١.
[٢] الانبياء ٢١ : ٢٨.