تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤
للمأمون : لا تقس أخي زيدا إلى زيد بن علي ، فإنّه كان من علماء آل محمد ٩ ، غضب لله فجاهد أعدائه حتى قتل في سبيله ، ولقد حدثني أبي موسى بن جعفر أنه سمع أباه جعفر بن محمد ٨ يقول : رحم الله عمي زيدا إنه دعا إلى الرضا من آل محمد ، ولو ظفر لوفى بما دعا إليه ، لقد استشارني في خروجه فقلت : إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك ـ إلى أن قال : ـ فقال الرضا ٧ : إن زيد بن علي لم يدع ما ليس له بحق ، وإنه كان أتقى لله من ذلك إنه قال : أدعوكم إلى الرضا من آل محمد ٩.
[ ١٩٩٧٥ ] ١٢ ـ محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب أبي عبدالله السياري ، عن رجل قال : ذكر بين يدي أبي عبدالله ٧ من خرج من آل محمد ٩ ، فقال : لا زال [١] أنا وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد ، ولوددت أن الخارجي من آل محمد خرج وعلي نفقة عياله.
[ ١٩٩٧٦ ] ١٣ ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب ابن سالم ، عن أبي الحسن العبيدي [١] ، عن الصادق ٧ قال : ما كان عبد ليحبس نفسه على الله إلا أدخله الله الجنة.
[ ١٩٩٧٧ ] ١٤ ـ وعن أبيه ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمد العلوي ،
١٢ ـ مستطرفات السرائر ٤٨ / ٤.
[١] كان في الاصل : لا زال ، وما اثبتناه من المصدر.
١٣ ـ امالي الطوسي ١ / ١٢٢.
[١] في المصدر : ابي الحسن العبدي.
١٤ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٢٦.