تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٧
الآخرة لقى الله وليست له حسنة يتقي بها النار ، ومن أخذ الآخرة وترك الدنيا لقى الله يوم القيامة وهو عنه راض.
[ ٢٠٧٣٠ ] ٣ ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ٨ ان الله تبارك وتعالى أنزل كتابا من كتبه على نبي من أنبيائه وفيه : أنّه سيكون خلق من خلقي يلحسون الدنيا بالدين يلبسون مسوك [١] الضأن على قلوب كقلوب الذئاب أشد مرارة من الصبر ، وألسنتهم أحلى من العسل ، وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف ، أفبي يغترون؟ أم إياي يخادعون؟ أم علي يجترئون [٢]؟ فبعزتي حلفت لاتيحن لهم فتنة تطأ في خطامها حتى تبلغ أطراف الارض تترك الحليم [٣] منهم حيرانا.
ورواه الصدوق في ( عقاب الاعمال ) عن أبيه ، عن عبدالله بن جعفر [٤].
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [٥].
[٣] قرب الإسناد : ١٥.
[١] مسوك : جمع مسك وهو الجلد ( الصحاح ـ مسك ـ ٤ : ١٦٠٨ ).
[٢] في المصدر : يجتبرون.
[٣] في المصدر : الحكيم.
[٤] عقاب الاعمال : ٣٠٤ / ٢.
[٥] يأتي في الحديث ٦ من الباب ٤١ من ابواب الامر بالمعروف ، وفي الحديث ١٢ من الباب ١١ من ابواب صفات القاضي.
وتقدم ما يدل عليه في الحديث ٢٢ من الباب ٤٩ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ١ من الباب ١٣٩ من ابواب العشرة.