تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٤
العبد السيئة فيراه الرب فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا.
ورواه الصدوق في ( عقاب الاعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن فضال [١].
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٢].
٤٤ ـ باب تحريم كفران نعمة الله
[ ٢٠٦١٧ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن سدير قال : سأل رجل أبا عبدالله ٧ عن قول الله عزّ وجلّ : ( قالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم ) [١] الآية ، فقال : هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة ينظر بعضها إلى بعض ، وأنهار جارية ، وأموال ظاهرة ، فكفروا نعم الله وغيروا ما بأنفسهم من عافية الله فغير الله ما بهم من نعمة ، وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فأرسل الله عليهم سيل العرم فغرق قراهم وخرب ديارهم ، وذهب بأموالهم ، وأبدلهم مكان جناتهم جنتين ذواتي اكل خمط [٢] وأثل وشيء من سدر قليل ، ثم قال : ( ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نُجازي إلاّ الكفور ) [٣].
[١] عقاب الاعمال : ٢٨٨ / ١.
[٢] تقدم في البابين ٤٠ ، ٤١ من هذه الأبواب ، وفي الاحاديث ٣ ، ٦ ، ٧ من الباب ٢٨ من ابواب مقدمة العبادات ، وفي الحديث ١١ من الباب ٢٣ من ابواب السجدة.
ويأتي ما يدل عليه في الباب ٤٨ ، وفي الحديث ٢ من الباب ٨٢ من هذه الأبواب.
الباب ٤٤
فيه حديثان
[١] الكافي ٢ : ٢١٠ / ٢٣.
[١] سبأ ٣٤ : ١٩.
[٢] الخمط : كل شجر ذي شوك ( مجمع البحرين ـ خمط ـ ٤ : ٢٤٦ ).
[٣] سبأ ٣٤ : ١٧.