تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦١
بفرائض الله تكن من أتقى الناس ، وارض بقسم الله تكن من أغنى الناس ، وكف عن محارم الله تكن من أورع الناس ، وأحسن مجاورة من يجاورك تكن مؤمنا ، واحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١] ، ويأتي ما يدل عليه [٢].
٢٥ ـ باب استحباب الصبر في جميع الاُمور.
[ ٢٠٤٥٤ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد الاصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، قال : قال أبو عبدالله ٧ : يا حفص ان من صبر صبر قليلا ، وان من جزع جزع قليلا ، ثم قال : عليك بالصبر في جميع امورك ، فإنّ الله عزّ وجلّ بعث محمدا ٦ فأمره بالصبر والرفق ، فقال : ( واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين أولي النعمة ) [١] وقال : ( ادفع بالتي هي احسن ـ السيئة ـ فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقها إلا الذين صبروا وما يلقها إلا ذو حظ عظيم ) [٢] فصبر حتى نالوه بالعظائم ،
[١] تقدم في الحديثين ١ ، ٧ من الباب ٢ ، وفي الحديث ٨ من الباب ٦ ، وفي الحديث ١٤ من الباب ١٩ ، وفي الحديث ١٥ من الباب ٢١ ، وفي الاحاديث ٢ ، ١٠ ، ١٦ ، ١٧ من الباب ٢٣ من هذه الأبواب ، وفي الباب ١ من ابواب مقدمة العبادات ، وفي الاحاديث ١ ، ٢ ، ٧ من الباب ٢ من ابواب ما تجب فيه الزكاة.
[٢] يأتي في الحديث ٧ من الباب ٤١ من ابواب الطواف ، وفي الحديث ٩ من الباب ٢ ، وفي الحديث ١٦ من الباب ٢٤ من ابواب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الباب ٢٥
فيه ٩ احاديث
[١] الكافي ٢ : ٧١ / ٣.
[١] المزمل ٧٣ : ١٠ ، ١١.
[٢] فصلت ٤١ : ٣٤ ، ٣٥.