الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٣٢٢ - الملحق رقم (٤) مستدرك أشعار الفرطوسي
|
أسـرجت قلبك كالذبالة شمعـة |
لسواك حتـى آذنت بخمــود |
|
|
وذوت ورود الروح منك وما اجتنت |
كفـاك غير الشوك والتسهيـد |
|
|
أعظم بشخصك من مـرب للحجى |
والعقل قبل صلاحـه كـوليـد |
|
|
إنّ الأديب الحـرّ مجـد وحــده |
متطاول لا يرتقـي بصعــود |
|
|
انّ الأديـب لسان جيـل لـم يجد |
في الخطب غير لسانـه المحـدود |
|
|
وروايـة فيمـا حوتـه حزينـة |
ولكـم حوت صوراً من التنكيد |
|
|
تهوى الوداعـة والبسـاطـة نفسه |
وحياته ضرب مــن التعقيـد |
|
|
لـو أنـصف التـاريخ قلّـد جيده |
فيه كعقد جمـانـة فـي جيـد |
|
|
ولصاغ تمثـالاً لـه من سـؤدد |
سيزهـو على ألق الضحى الممدود |
* * *
|
سقيـا أبـا موسى لأفضل تربة |
حـضنتك أفضـل بلبل غريـد |
|||
|
عام وأعـوام تمـر جـديـدة |
والحزن في الأحشاء غيـر جديد |
|||
|
ذهب الوفـاء فـليس يـرجى |
عوده في ظلّ اخوان له وعهـود |
|||
|
لغة العواطف والعواطف جمـرة |
مشبوبة فـي النفس ذات وقـود |
|||
|
وجـم البيـان فمـا وفى برثائه |
لأبي الوفاء الحر عـن مقصودي |
|||
|
فـتكلمي فلأنت أفصح مـنطقاً |
من مقولي في مصدري وورودي |
|||
|
وأجـل مـن قطع النشيد نشائد |
مقطوعة من مهجتـي ووريدي |
|||
|
إنّ الأديب من الأديب بـروحه |
وشعوره الفيـاض غيـر بعيـد |
|||
|
أخـوان فـي نسب به جمعتهما |
للفضل ( رابطة ) بـلا تبديـد |
|||
|
إنّ الأديـب بجسمـه قيثـارة |
وبـروحه الهامـة مـن عـود |
|||
|
وحياته وهـي النبوغ مصيـرها |
بعـد الفنـاء إلى حياة خلـود |
|||