الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ١١٠ - ٢ ـ العقيدة
|
تقف العقولُ أمـامه مسحورة |
ببيانـه وبنسقـه المتـواصل |
|
|
انـت المحيطُ معـارفاً لكنما |
لم تحوِ غيرَ جواهر وفضائل |
ومن ثم ينتقل الشاعر الى اثبات ولاية الامام عليهالسلام بالحجج القاطعة والبراهين الساطعة مستشهداً بأحاديث الرسول صلىاللهعليهوآله في هذا الخصوص :
|
عيد الغديـر وأنت أعظم شاهد |
بانت به للحق خيرُ دلائـل |
|
|
يـومٌ بـه قـام النبـيّ مبلغـاً |
من ربّه نصّ البلاغ النـازل |
|
|
والناس بعضهـم غدا متواصلاً |
بالبعض في حشد عظيم حافل |
|
|
نـادى بهم والحـق يشهد انّـه |
لولا الحقيقة لم يكـن بالقائل |
|
|
مـن كنـت مولاه فهذا حيدر |
مولاهُ بـالنص الجلـيّ الكامل |
|
|
هذا اميرُ المـؤمنينَ اميرُكـم |
وخليفتي فيكـم بقول شامل |
|
|
لكنما غشيت عمـيً وضلالة |
تلك البصائـر بالضلال الحائل |
|
|
نبذوا الكتاب وراءهم وتنكبوا |
عن منهج الحق الصريح الفاصل |
|
|
عدلوا عـن الحبل المتين غواية |
وتمسكوا مـن غيّهم بحبـائل |
ويواصل الشعر ردّه على شبهات المعاندين بكثير من المناقب والفضائل التي خص بها الامام دون غيره من الصحابة والتابعين :
|
قـل للمعاند قـد ضللت جهالة |
سفهاً لعقلك من عنود جاهـل |
|
|
أعماك غيك أن ترى نور الهدى |
فتسير في نهج البصير العـاقل |
|
|
أمن العدالـة أن يؤخـرَ سابقٌ |
ويقدَم المفضـولُ دون الفاضل |
|
|
هذي فضائلـه وذي آثـاره |
سطعت بـآفاق الهدى كمشاعل |
|
|
فتصفح التـأريخ فهي بـوجهه |
غرر صبـاح نظّمت كسلاسل |