تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٧ - ٧٣٠٥ ـ مرشد بن علي بن المقلد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم أبو سلامة الكناني
| ورصعت في علياك درّ مدائح | مجال نجوم الأفق فيها قوافيا | |
| وقلت أخي : ترعى بنيّ وأسرتي | وتحفظ عهدي فيهم وذماميا | |
| ويجزيهم [١] ما لم أكلّفه فعله | لنفسي فقد أعدته من تراثيا | |
| فما لك لما أن حنى الدهر صعدتي [٢] | وثلّم مني صارما كان ماضيا | |
| تنكرت حتى صار برّك قسوة | وقربك منهم جفوة وتناسيا | |
| فأصبحت صفر الكفّ مما رجوته | أرى اليأس قد عفى [٣] سبيل رجائيا | |
| على أنّني قد حلت عما عهدته | ولا غيّرت هذي الشئون [٤] وداديا | |
| ولا غرو [٥] عند الحادثات فإنّني | أراك يميني والأنام شماليا | |
| يهز بها عذرا لو قرئت بها | نجوم السماء لم تعد ذراريا | |
| تحلت بدر من صفاتك زانها | كما زان منظوم اللآلى الغوانيا | |
| وعش بانيا [٦] للجود ما كان واهنا | مشيدا من الإحسان ما كان هاويا |
وله قصيدة أولها :
| لنا منك يا سلمى عذاب وتعذيب | وجفن قريح دمعه فيك مسكوب | |
| ووعد كوعد الدهر [يوشك][٧] بالغنى | ولكنه [٨] بالمين والمطل مقطوب | |
| تجدّين لي هجرا وفعلك مازح | وتبدين لي زهدا ولي فيك ترغيب | |
| وتبدي سليمى بالصّدود تأدّبا | رويدك يا بالموت يا سلم تأديب |
وله :
| وما الشعر مما ارتضيته صناعة | ولا هو من فعل الأماجد محسوب |
وهي أكثر من ستين بيتا.
وله من قصيدة إلى أخيه أبي كامل شافع :
[١] بدون إعجام بالأصل ، وفي م ، و «ز» ، ود : «يحزنهم» والمثبت عن الفوات ومعجم الأدباء.
[٢] الصعدة : القناة.
[٣] كذا بالأصل وم ود ، و «ز» ، وفي المصدرين : غطى.
[٤] في «ز» ، ود ، والفوات : السنون.
[٥] في معجم الأدباء والفوات : فلا زعزعتك.
[٦] في «ز» : ثابتا.
[٧] بياض بالأصل ود ، وليست الكلمة في م و «ز» ، والمستدرك عن المختصر.
[٨] في «ز» : ومظه ، وفوقها ضبة.