تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٦ - ٧٣٤٢ ـ مري الرومي
شاذان ، أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين ابن علي الكسائي ، نا يحيى بن سليمان الجعفي قال : وحدّثني نصر ـ يعني ـ ابن مزاحم [١] ، نا عمر بن سعد ـ يعني ـ الأزدي ، أنا ابن أخي عتاب بن لقيط البكري من بني قيس بن ثعلبة ، فذكر حديثا ، وقال فيه : وقال مرّة بن جنادة العليمي :
| ألا سألت بنا غداة تبعثرت | بكر العراق بكلّ عضب مقصل [٢] | |
| برزوا إلينا بالرماح تهزّها | بين الخنادق مثل هزّ الصيقل | |
| والخيل تضبر [٣] في الحديد كأنها | أسد أصابتها رياح شمأل [٤] |
وكان من أصحاب معاوية من أهل الشام.
٧٣٤١ ـ مرّة الدّاراني
حكى عن أبي مسلم الخولاني.
روى عنه : ابنه عثمان بن مرّة.
تقدمت له حكايتان.
ذكر من اسمه مرى
٧٣٤٢ ـ مرى [٥] الرومي [٦]
أدرك النبي ٦ ، وسمع رسوله ابن وهب ، وآمن بالنبي ولم يره.
أخبرنا أبو محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد ابن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٧] ، أنا محمّد بن عمر قال :
وكان شجاع بن وهب رسول رسول الله ٦ بكتابه إلى الحارث بن أبي شمر الغساني ، وكان بغوطة دمشق فأسلم ، وأسلم حاجبه مرى ، وبعث إلى رسول الله ٦ مع شجاع يقرئه
[١] الخبر في وقعة صفين لنصر بن مزاحم ٣٠٦ ـ ٣٠٧.
[٢] بالأصل وم و «ز» ، ود : مفضل ، والمثبت عن وقعة صفين. والمقصل : القطاع.
[٣] بالأصل وبقية النسخ : تصبر ، والمثبت عن وقعة صفين ، وتضبر : تثب.
[٤] في البيت إقواء.
[٥] ضبطت عن الإصابة بكسر أوله مخففا. وضبطت بالقلم في طبقات ابن سعد ١ / ٢٦١ بضمة فوق الميم.
[٦] ترجمته في الإصابة ٣ / ٤٩٠ رقم ٨٣٩٧.
[٧] راجع طبقات ابن سعد ١ / ٢٦١.