تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٠ - ٧٣٢٣ ـ مروان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عبد الملك الأموي
٧٣٢٣ ـ مروان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد
شمس بن عبد مناف أبو عبد الملك الأموي [١]
وأمّه عاتكة بنت يزيد بن معاوية.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ـ إجازة ـ أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم ، نا حارث بن أبي أسامة ، نا محمّد بن سعد قال [٢] :
فولد عبد الملك بن مروان : يزيد بن عبد الملك ، ولي الخلافة ، ومروان ومعاوية درج ، وأمهم أمّه عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر ابن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان الطوسي قال [٣] :
فولد عبد الملك بن مروان : يزيد بن عبد الملك ، ومروان بن عبد الملك ، كان عبد الملك قد أخذ على سليمان حين بايع له بولاية العهد : ليبايعن لأحد ابني عاتكة ، فأما مروان فإنه حجّ مع الوليد بن عبد الملك ، فلمّا كان بوادي القرى ، جرى بينه وبين أخيه الوليد بن عبد الملك محاورة ، والوليد يومئذ خليفة ، فغضب الوليد ، فأمصّه [٤] فتفوّه مروان بالرد عليه ، فأمسك عمر بن عبد العزيز على فيه ، فمنعه من ذلك ، فقال لعمر [٥] : قتلتني ، رددت غيظي في جوفي ، فما راحوا من وادي القرى حتى دفنوه ، فله يقول الشاعر :
| لقد غادر الركب الثمانون [٦] إذ غدوا | بوادي القرى جلد العنان [٧] مشيعا | |
| فسيروا فلا مروان للقوم إذ غدوا [٨] | وللركب إذ أمسوا مكلّين جوّعا |
وقيل إن هذه القصة جرت لمروان مع أخيه سليمان وذلك فيما.
[١] له ذكر في طبقات ابن سعد ٥ / ٢٢٣ ونسب قريش للمصعب ص ١٦٢.
[٢] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٥ / ٢٢٣ ـ ٢٢٤ ضمن أخبار عبد الملك بن مروان.
[٣] الخبر في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ١٦٢.
[٤] أمصه : شتمه بقوله له : يا مصّان ، أي أنه يرضع الغنم من اللؤم ، لا يحتلبها فيسمع صوت الحلب.
[٥] تحرفت بالأصل وم ، و «ز» ، ود إلى : عمر. والمثبت عن نسب قريش.
[٦] كذا بالأصل و «ز» ، وم ، ود ، وفي المختصر ونسب قريش : اليمانون.
[٧] كذا رسمها بالأصل ود ، وفي م و «ز» : «البنان» وفي المختصر : «الجناب» وفي نسب قريش : الجنان.
[٨] في نسب قريش : شقوا.