تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٩ - ٧٣١٢ ـ مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عبد الملك ، ويقال أبو القاسم ، ويقال أبو الحكم الأموي
ح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري ، أنا أبي ، قالا : أنا أحمد بن أبي عثمان ، وأحمد ابن إبراهيم القصاري ، أنا أبي ، قالا : أنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري ، نا المحاملي ، أنا أبو موسى محمّد بن المثنّى ، نا وهب بن جرير ، ثنا أبي قال : سمعت ابن إسحاق يحدّث عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال :
رأيت أسامة بن زيد مضطجعا في حجرة عائشة ، رافعا [عقيرته][١] يتغنى ، ورأيته يصلي عند قبر النبي ٦ ، فخرج عليه مروان ، فقال : تصلي عند قبر رسول الله ٦ ، فقال : إنّي أحبّه ، فقال له قولا قبيحا ، ثم أدبر ، فانصرف أسامة ، ثم قال : يا مروان ، إنك قد أذيتني ، وإنّي سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّ الله يبغض الفاحش المتفحّش» ، وإنك فاحش متفحّش [١١٩٧٩].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا عبد الملك بن عمرو ، نا كثير بن زيد ، عن داود بن أبي صالح قال :
أقبل مروان يوما ، فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر ، فقال : أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه ، فإذا هو أبو أيوب ، فقال : نعم ، جئت رسول الله ٦ ، ولم آت الحجر ، سمعت رسول الله ٦ يقول : «لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله» [١١٩٨٠].
أخبرنا أبو سهل بن سعدويه ، أنا عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن ، أنا جعفر بن عبد الله ، نا محمّد بن هارون ، نا محمّد بن بشّار ، ثنا أبو عامر ، نا كثير بن زيد ، عن داود بن أبي صالح قال :
أقبل مروان يوما ، فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر ، فأخذ برقبته ، فقال : أتدري ما تصنع؟ قال : نعم ، فأقبل عليه ، فإذا هو أبو أيوب ، قال : جئت رسول الله ٦ ولم آت الحجر ، سمعت رسول الله ٦ يقول : «لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ، ولكن [٣] ابكوا عليه إذا وليه غير أهله» [١١٩٨١].
[١] سقطت من الأصل و «ز» ، وم ود هنا.
[٢] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٩ / ١٤٨ رقم ٢٣٦٤٦ طبعة دار الفكر.
[٣] من هنا إلى آخر الخبر سقط من «ز».